الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نْ كُنْتَ تَبْغِي أبا بَكْرٍ فنَّهُمُ

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
إنْ كُنْتَ تَبْغِي أبا بَكْرٍ فإنَّهُمُبِكُلِّ ساحَةِ قَوْمٍ مِنْهُمُ أَثَرُ
٢
نُعْمَى وبُؤْسى بآفاقِ البِلادِ فماينالُ أعْداؤُهُمْ مِنْهُمُ ولا قَدَرُوا
٣
والعالِمُونَ إذا ما الأمْرُ ضاقَهُمُأَنَّى يُحاوَلُ فيه الوِرْدُ والصَدَرُ
٤
واخْتَرْتُ آلَ أبي بَكْرٍ لحاجَتِناوكانَ فيهِمْ لمَنْ يَخْتارُهُمْ خِيَرُ
٥
وما اتَّهَمْتُ بني جَزْءٍ بظِنّتِهِومَا أساؤُوا وما ضاعَ الذي خَطَروا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة