١
إنْ كُنْتَ تَبْغِي أبا بَكْرٍ فإنَّهُمُبِكُلِّ ساحَةِ قَوْمٍ مِنْهُمُ أَثَرُ
٢
نُعْمَى وبُؤْسى بآفاقِ البِلادِ فماينالُ أعْداؤُهُمْ مِنْهُمُ ولا قَدَرُوا
٣
والعالِمُونَ إذا ما الأمْرُ ضاقَهُمُأَنَّى يُحاوَلُ فيه الوِرْدُ والصَدَرُ
٤
واخْتَرْتُ آلَ أبي بَكْرٍ لحاجَتِناوكانَ فيهِمْ لمَنْ يَخْتارُهُمْ خِيَرُ
٥
وما اتَّهَمْتُ بني جَزْءٍ بظِنّتِهِومَا أساؤُوا وما ضاعَ الذي خَطَروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.