الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَقُولُ رجالٌ لا يضرُّكَ نَأْيُها

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
يَقُولُ رجالٌ لا يضرُّكَ نَأْيُهابَلى كلُّ ما شَفَّ النفوسَ يضيرُها
٢
أليسَ يَضرُّ العينَ أنْ تُكثِرَ البُكاويُمنَعَ منها نَومُها وسُرورُها
٣
لكلِّ لقاءٍ نَلْتَقيهِ بَشاشةُوإنْ كانَ حَولاً كلَّ يومٍ نزورُها
٤
خَليليَّ رُوحا راشدَيْنِ فقد نأَتْبعيداً وَهَلْ في القُربِ شيءٌ يَضيرُها
٥
يَقُرُّ بِعَيني أنْ أَرى العِينَ تَعْتَليبنا نحوَ ليلى وهْيَ تَجْرِي صقُورُها
٦
وما لحِقَتْ حتَّى تَقَلَّلَ عرْضُهاوسامحَ مِنْ بَعْدِ المُرامِ عسيرُها
٧
وأُشرِفُ بالأرضِ اليَفاعِ لعلَّنيأرى نارَ ليلى أوْ يَراني بَصيرُها
٨
فنادَيتُ ليلى والحُمولُ كأنّهامَواقيرُ نخلٍ زَغْزَعَتْها دَبورها
٩
فقالت أَرى أنْ لا تُفيدَكَ صُحْبَتيلهيبةِ أعداءٍ تَلَظَّى صُدورُها
١٠
فمَدَّتْ ليَ الأسبابَ حتَّى بَلغْتُهابرِفْقي وقد كادَ ارْتِفاقي يَضيرُها
١١
وإنّي إذا ما زُرتُها قلتُ يا اسْلَميوما كانَ قَولي اسْلمي ما يَضيرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة