الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَحَجَّاجُ نَّ اللّهَ أَعْطاك غايَةً

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَحَجَّاجُ إنَّ اللّهَ أَعْطاك غايَةًيُقَصِّرُ عنها مَن أَرادَ مَداها
٢
أَحَجَّاجُ لا يُفْلَلْ سِلاحُكَ إنّما المَنايا بِكَفِّ اللّهِ حيثُ يَراها
٣
إذا هَبَطَ الحَجَّاجُ أَرْضاً مَريضةًتَتَبَّعَ أَقْصى دائِها فَشفاها
٤
شَفاها مِنَ الدّاءِ العُضالِ الذي بِهاغُلامٌ إذا هَزَّ القَناةَ سَقاها
٥
سَقاها دِماءَ المارِقينَ وعَلَّهاإذا جَمحَتْ يَوْماً وَخِيفَ أَذاها
٦
إذا سَمعَ الحجَّاجُ رِزّ كَتِيبةٍأَعَدَّ لها قَبْلَ النزولِ قِراها
٧
أَعَدَّ لَها مَصْقُولةً فارِسيَّةًبأَيْدِي رجالٍ يَحْلُبونَ صُراها
٨
فَمَا وَلَدَ الأَبْكارُ والعَوْنُ مِثْلَهُبِنَجْدٍ ولا أَرْضٍ يَجِفُّ ثَراها
٩
أَحَجَّاجُ لا تُعْطِ العُصاةَ مُناهُمُولا اللّهُ يُعْطِي لِلْعُصاةِ مُناها
١٠
ولا كَلَّ حَلاَّفٍ تَقَلَّدَ بَيْعَةًفأَعْظَمَ عَهْدَ اللّهِ ثُمَّ شَراها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة