الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رعت العهود فانجزت ميعادهامن بعد ما قصرت عليك ودادها
٢
حنت إلى الود القديم فأبدلتبالقرب منك نفارها وبعادها
٣
هيفاء يثنيها النسيم كما ثنىمن خوط بانات النقى ميادها
٤
وتريك وجنة من جنت يأبى بأنيجني سوى معمودها أورادها
٥
تخذت سويداء القلوب من الحشامأوى لها ومن العيون سوادها
٦
لِلّه عهد هوى لأيام اللوىأرخت عليه المعصرات عهادها
٧
سامرت إذ سعدت هناك طوالعفيها من البيض الحسان سعادها
٨
أمسى وسادي زندها حيث اغتدىرغماً على غيظ الحسود وسادها
٩
أيام أنس كن للأعياد منأيام أعياد الورى أعيادها
١٠
مرت فما يحلو لعيني بعدهاان تستطيب وهل يطيب رقادها
١١
ما كنت أحسب عودها لكنماعرس ابن بجدتها على أعاها
١٢
ذاك الهمام الحبر ابراهيم منلقواعد العليا أقام عمادها
١٣
فرد به اجتمعت فرائد جمةتعيي الأنام فلا تطيق عدادها
١٤
القت بنة الآداب مقودها لهحيث القوافي ملكته قيادها
١٥
وغداة قد جاز الأوائل منهمجلى ففات زهيرها وزيادها
١٦
يروي المفاخر والعلى عن والدإياه اورثت العلى أولادها
١٧
ذاك الحسين منار رشد ابصرتفيه البرية هديها ورشادها
١٨
علم مقاليد الأمور بأسرهاالقت اليه قيادها فاقتادها
١٩
ومسدد ورث العلى عن سادةقد أورثته رشادها وسدادها
٢٠
من كفه تروي العفاة غليلهاوبزنده توري العلوم زنادها
٢١
وكفاه ان يفخر بعم طولهعم البلاد جبالها ووهادها
٢٢
ذاك التنقي من ارتدى بمفاخرنسجت له كف التقى ابرادها
٢٣
علم روى سند العلوم الغر عنآباء صدق صححت اسنادها
٢٤
غوث تغاث به العباد وكفهغيث يصيبها بغيث بلادها
٢٥
وبمد كف للندى لو لامستصم الصخور لفجرت اصلادها
٢٦
واذا الكريم غداة مستبق العلىاجرت بميدان السباق جيادها
٢٧
لم تدن منه مدى وإن هي ابعدتيوم السباق مغارها وطرادها
٢٨
وبعمه القرم العلي سما بهالمجد السني من الورى أمجادها
٢٩
جمعت مزايا العلم منه بمفردما زال يجمع للعلوم بدادها
٣٠
هل نختشي الكرب الشداد وكفهعنا تكف من الخطوب شدادها
٣١
ابنا محمد شابهت آباءهاوكذا الشبول شبيهة آسادها
٣٢
اطواد حلم لا تطاولها الورىهيهات ان تعلو الربى أطوادها
٣٣
وسراة اقوام سرايا فضلهالفت بأغوار الفلا انجادها
٣٤
رفعت على الجواز سرادق عزةضربت على هام السهى أوتادها
٣٥
سبقت بمضمار الفخار فاحرزتقصب الفخار طريفها وتلادها
٣٦
أنى تدانيها الملوك وان سمتشرفاً فما هو في العلى أندادها
٣٧
رامت تجاريها السباق فقصرتفي السبق عنها فاغتدت حسادها
٣٨
يا قادة الشرف الأصيل ومن لهاألقت اولي المجد الأثيل قيادها
٣٩
بلغتموا أقصى المراد من النهىاذ بلغت بكم العلاء مرادها
٤٠
بزفاف كفؤ سؤدد رتب العلىبهما تساوت إذ تروم عدادها
٤١
قد وازنت آباؤه آباءهاحيث اغتدت أجداده أجدادها
٤٢
لا زال في أبياتكم وفد الهناأبداً ولا عدمت بها وفادها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الخرسان

عُرف بلقب الخرسان، وهو شاعر وناثر عراقي من النجف نشأ في أسرة موسوية عريقة. جمع إلى اشتغاله بالفقه والأصول إلمامًا بالأدب، فوثّق في دواوينه الشعرية الستة المخطوطة أحداثًا تاريخية مهمة. تواصل مع الولاة العثمانيين ووجوه العراق في زمانه، فمدح بعضهم وهجا آخرين. تُوفي في مسقط رأسه ودُفن في العتبة العلوية، وخلّف ديوان شعر وديوان رسائل.

قصائد أخرى لـجعفر الخرسان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة