١
ليت شعري بأي ذنب لملككان هجري لقبرها واجتنابي
٢
ألذنب حقدته كان منهاأم لعلمي بشغلها عن عتابي
٣
أم لامني لسخطها رضاهاحين واريت وجهها في التراب
٤
ما وفى في العباد حي لميتبعد يأس منه له في الإياب
٥
إنما حسرتي إذا ما تذكرت عنائي بها وطول طلابي
٦
لم أزل في الطلا سبع سنينيأتأتى لذاك من كل باب
٧
فاجتمعنا على اتفاق وقدروغنينا عن فرقة باصطحاب
٨
أشهراً ستة صحبتك فيهاكن كالحلم أو كلمع السراب
٩
وأتاني النعي منك مع البشرى فيا قرب أوبة من ذهاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.