الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومن ذا يطيقُ التركَ في الحربِ ِنَّهُمْ

النظام المصريالعصر الأيوبي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ومن ذا يطيقُ التركَ في الحربِ إِنَّهُمْبَنُوها وكلُّ الناسِ زورٌ وباطلُ
٢
حُمَاةٌ كُمَاةٌ كالضراغمِ خَيْلُهُمْمَعاقِلُهُمْ والخيلُ نِعْمَ المعاقلُ
٣
بجيشٍ يضيعُ الليلُ فيه إذا سَرَىوتُخْفي نجومَ الجوِّ منه القساطلُ
٤
إِذا ما خَبَتْ فيه المشاعلُ عاضَهامن ايدي الجيادِ المُنْعَلاتِ مشاعل
٥
وتَطَّرِدُ الراياتُ فيه كأنّهاأَفاعٍ إلى أوكارهنَّ جوافل
٦
فما لاحَ ضوءُ الصبحِ حتى تحكَّمَتْلهم في أعاديهمْ قناً ومناصل
٧
كأنّ مُثارَ النقعِ فيه وَبِيضهُمْبُرُوقٌ تَلاَلاَ فيه والدم وابلُ
٨
لكمْ يا بني أيوب في البأسِ والندىمذاهبُ تُعْيِي غيرَكم ومداخلُ
٩
أَلَنْتُمْ لنا الأيامَ من بَعْدِ قَسْوَةٍوحَلَّيْتُمُوها وهْي قَبْلُ عواطلُ
١٠
وقلَّدْتمونا البيضَ تُثْقِلُ بالحُلَىعواتِقَنا أغمادُها والحمائلُ
١١
ضَرَبْنا بها أعداءَكُم فجيادُنالها من دماءِ المارقينَ خلاخل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالنظام المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة