١
يا واحد العرب الذي كرمت لهمنها منابتها وطاب حجورها
٢
وعميدها المأمول فيما نابهافيه اذا دهيت تناط أمورها
٣
ومقيم حكم اللَه في توحيدهبمقالة قد كان خيف دثورها
٤
حتى تلافها الامام وحاطهابك فاكتست عزا وأشرق نورها
٥
وخبت من التشبيه نار ضلالةقد كان أضرم بالنفاق سعيرها
٦
هل أنت سامع دعوة فمعيرهاغوثا زمنقذ امة فمجيرها
٧
تحت الحوادث من رجالك عصبةما ان ينام من الهموم سميرها
٨
فأذاقهم حكم الامام وبالهابنوازل كان الزمان يديرها
٩
فليعف عنهم انما هي عثرةما ان تعز على الامام جبورها
١٠
أترى الامام ابن الايمة والذيبطحاء مكة بيته فثبيرها
١١
وهو المردد في الخلافة عودهامنها ومنبرها له وسريرها
١٢
يعطيك يوما في تخلص أنفستسعى لفك رقابها فيثيرها
١٣
فاذا اليه تحن ما بك فيهمويسره في ملكه تدبيرها
١٤
فلتحم أنفك للكرام فانمانفس الرجال شريفها وخطيرها
١٥
ولك الذؤابة في نزار كلهافعليك ترخى حجبها وستورها
١٦
لا زلت في نعم يعمك حفظهاودوامها وسرورها وحبورها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.