والقَصُرُ يَبْسِمُ في وَجْهِ الضُّحَى فتَرَى
أبو طالب الأنطاكي التميميالعصر العباسي · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
والقَصُرُ يَبْسِمُ في وَجْهِ الضُّحَى فتَرَىوَجْهَ الضُّحَى عندَمَا أَبدَى له شَحَبَا
٢
يَبِيتُ أَعْلاَه بالجَوْزَاءِ مُنْتَطِقاًويَغْتَدِى برِدَاءِ الغَيْمِ مُحْتَجِبَا
٣
تَطامَنتْ نَحْوَه الإِيوانُ حينَ سَماذُلاًّ وكيف تُضَاهِي فَارِسُ العَرَبَا
٤
إِذا القُصورُ إلى أَرْبَابها انْتَسَبَتْأَضْحَى إِلى القِمَّة العَلْيَاءِ مُنْتَسِبَا
٥
فصِلْهُ لا وَصَلَتك الحادثاتُ ولازَالَتْ سُعُودُك حتَّى تُنفِدَ الحِقَبَا
٦
بَرٌّ وبَحْرٌ وكُثْبَانٌ مُدَبَّحةٌتَرَى النُّفُوسُ الأَمَانِي بَيْنَهَا كَثَبَا
٧
ومَنْزِلٌ لا تَزَالُ الدَّهْرَ عَقْوَتُهجَدِيدةَ الرَّوْض جَدَّ الغَيْثُ أَو لَعِبَا
٨
حَصْباؤُهُ لُؤُلؤٌ نَثْرٌ وتُرْبَتُهمِسْكٌ ذَكِىُّ فلو لم تَحْمِهِ انْتُهِبَا
٩
وكُلُّ ناحِيَةٍ منه زَبَرْجَدةٌأَجْرَى اللُّجَيْنُ عليها جَدْوَلاً سَرِبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.