١
أَيا قَطرِيُّ بنُ الفُجاةِ أَما لَنامِنَ النَصفِ شَيىءٌ غَيرُ فِعلِ الجَبابِرِ
٢
أَما تَستَحي يا اِبنَ الفُجاةَ مِنَ الَّتيلَبِستَ بِها عاراً وَأَنتَ مُهاجِرِ
٣
أَفي كُلِّ يَومٍ لِلمُهَلَّبِ أَسلَمَتلَهُ شَفَتاكَ الفَمُ وَالقَلبُ طائِرِ
٤
فَحَتّى مَتى هذا الفِرارُ حَذارَهُوَأَنتَ وَلِيٌّ وَالمُهَلَّبُ كافِرِ
٥
أَإِن قالَ يَوماً عامِرٌ فَضَرَبتَهُبِأَبيَضَ مَصقولِ فَلِلَّهِ عامِرِ
٦
أَسِرتَ وَلَم تَأمُر بِهِ فَدِماؤُهُتَسيلُ عَلى ثَوبَيهِ وَالرَأسُ نادِرِ
٧
أَما حَسبُنا مِن عَبدِ رَبٍّ وَصَحبَهُشَجىً ناشِبٌ لَم تَبتَلِعهُ الحَناجِرِ
٨
فَأَنتَ الَّذي لا نَستَطيعُ فُراقَهُحَياتُكَ لا نَفعٌ وَمَوتُكَ ضائِرِ
٩
فَمُت قَطَرِيُّ إِنَّ في المَوتِ راحَةًوَأَنتَ لَدَيهِ لا مُحالَةَ صائِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.