١
شكا إليَّ كتابي ما ألمَّ بهمن الأكفِّ وما لاقى من النصَبِ
٢
وقالَ لي إن أقواماً بليتُ بهموقد أغاروا بأفراسٍ من القصَبِ
٣
فمنهم لاطمٌ خدي بأنملهومنهمُ ماعكٌ أُذني يُعلمُ بي
٤
وكنتُ عندكَ محروسَ الجناب فَلِممكنتَ غيركَ يستولي على سلبي
٥
وبعد ذا فلتكن راضٍ عليَّ فماأمليتهم غير ما من أدَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.