١
سقى اللَه وادي النيربين فإننيقطعتُ به يوماً لذيذاً من العمر
٢
درى أنني قد جئته متنزهاًفمد لإقدامي بساطاً من الزهرِ
٣
وأوحى إلى الأغصانِ قُربي فأرسلتهدايا مع الأرواحِ طيبةَ النشرِ
٤
وأخدمني الماءَ القراحَ فحيثُ ما التفتُّ رأيتُ الماءَ في خدمتي يجري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.