١
عز الصفات بمشهد التحقيقفالكاس كاسي والرحيق رحيقي
٢
ها قد بذلت غائبي من شاهديما ناب عني في سلوك طريقي
٣
وجمعت فرقي من حقايق وجهتيبمجامع الاذعان والتصديق
٤
وذهبت في وصف العيان بغايتيواقمت في حاني لنفع صديقي
٥
وطلعت من افقي مضيئاً مظهراسر التحقق في مجال فريقي
٦
ورقمت سطر العلم من فيض الغنافي كاغد التحقيق والتدقيق
٧
وشرحت من سر التقابل ما روىسر الهدى عن شاهد التوفيق
٨
ونظمت منثور الوجود بأسرهفي غاية قصمت عرى التفريق
٩
هذا الشهود تبلجت أنوارههذا العيان بشاهد التحقيق
١٠
هذا محط الراحلين وعين مافي مشهد الاقبال من تشويق
١١
هذا الجمال وهذه أسرارهوالصدق ينبينا عن الصديق
١٢
شهد الوجود بان مظهر سرهمن فيض جود الصادق المصدوق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.