الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لئن أنكرت مقلتاها دمه

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لئِن أَنْكَرَتْ مُقلتاها دَمَهْفمنه على وَجْنتَيْها سِمَهْ
٢
وها في أناملها بعضُهدَعَتْه خِضابا لكي توُهِمَهْ
٣
إذا كان لم يَجْنِ غيرَ الهوىفيُقتَل بالهجرِ ظلما لِمَهْ
٤
فقالت نَما سُقْمُه والدموعفأظهر من سِرّه مُعظَمه
٥
فديتُك دمعىَ مَنْ سَحَّهسواك وجسميَ من أسقمه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة