١
تنكر وقتي أورث الحزن والهماوكيف وأهل الوقت قد أهملوا العلما
٢
فقد كان هذا القطر للعلم مظهراومن أهله تلقى به عداد جما
٣
فاضرم فيه الجهل نار تهلبتفلم تبق من علم الشريعة الا اسما
٤
إلى الله اشكوا شدة الجهل اننابها في ضياء الصبح في ليلة ظلما
٥
عجبت لمن بالجهل يرضى وربهاتاح له من فيض افضال له فهما
٦
حباه بنعماء تعين شكرهافلم يعرف المولى ولا شكر النعما
٧
وما ذاك الا من شقاوة حظهوحرمانه ما نال من ذا العطا سهما
٨
فدعه فما في نصحه من فوايدفمن أين تهدي العمي أو تمسع الصما
٩
فمن كان في ذا الدار اعمى فانهسيبعث في الاخرى على حاله اعما
١٠
اطارح من ابناء عصري من رأىبه مارت عيني وستنهض العزما
١١
هلموا بنا يا اخوة الصدق نقتفيلاثار اسلاف لهم رتب عظمى
١٢
ونحيي من الدين الحنيفي ما عفتطريقته فينا ونستجمع الهما
١٣
وندعو إلى التقوى بصدق عزيمةوصحة قصد من وجدنا له فهما
١٤
إلام التواني والتكاسل عن سوى طريقالهدى والمنهج الواضح الا اسما
١٥
فان لنا فيمن مضى من ايمةسبل اقداء تورث الفوز والغنما
١٦
بصرف الذي يبقى من العمر في اقتفارجال الهدى ممن حوى الفضل والعلما
١٧
ايمة حق جردو القصد فاقتفوالآثار من ساد الورى العرب والعجما
١٨
نبي الهدى الداعي إلى الحق والتقىبقول بليغ يجمع النصح والحكما
١٩
تلقاه عنه الحاملون لسرهمن الصحب قوم بلغوا بعدهم قوما
٢٠
إلى ان فشا الإسلام في الأرض فاهتدىبه من اتى بالفرض واجتنب الاثما
٢١
ولم يزل الدين الحنيفي ظاهرابأهل الهدى من كل من قد ابا الكتما
٢٢
فهل من مجيب داعي الحق يقتديباثار قوم فارقوا الشك والوهما
٢٣
وفي طاعة الرحمن افنوا حياتهمفلم يتركوا فرضا ولا ارتكبوا حرما
٢٤
ولله منهم من منيب ومخيتيبيت الليالي قايما هجر النوما
٢٥
يوزع في طاعات مولاه عمرهبجد وفي مرضاته يسرد الصوما
٢٦
مضى عمره لم يعص مولاه ساعةبقول وفعل واعتقاد ولاهما
٢٧
وتلك صفات عز في أهل عصرنابها متحل جرد القصد والعزما
٢٨
وما عاقنا عنها سوى الميل للهوىوشهوة نفس أوجبت فتنة صما
٢٩
واصل البلا من حب دنيا دنيهعن الله قد عاقت وهذا البلا عما
٣٠
فدعها وكن في جنة الخلد راغبابها لا ترى باسا ولا تختشي ضيما
٣١
فهل سامع للنصح مني فاننياردت به نفسي التي عظمت جرما
٣٢
ويقبح بي نصحي لغيري واننيذمقيم على ما يوجب العتب والذما
٣٣
تعاميت عن نهج الهدى وهو واضحولم اكتسب الا المعاصي والاثما
٣٤
ظلت بكسب الذنب نفسي واننيلفي جخل من ذا فما اقبح الظلما
٣٥
تخلفت عن أهلي وتلك مصيبةبليت بها قد أوهت العظمت والبسما
٣٦
وما لي إلا غافر الذنب خالقيواسمأوه الحسنى وأوصافه العظمى
٣٧
الوذ به في كل أمر يهمنيوفي كل خطب نازل هايل طما
٣٨
فيا غافر الزلات سلك امح زلتيوحقق متابي واذهب الهم والغما
٣٩
وجد لي بمامولي ويسر مقاصديوحسن ختامي غاية القصد ان تما
٤٠
وصل على خير البرية من دعاإلى الله حتى لأنت الصخرة الصما
٤١
نبي الهدى الماحي لكل ضلالةوآل وصحب جعلتهم الختما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.