الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نهاني النهى لما انجلى الشيب هاديا

أحمد الفخريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٦م · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
نهاني النهى لما انجلى الشيب هاديافلا شوق لي لا وجد لي لا تصابيا
٢
قضى وطرا مني الهوى وانقضى وقدأرحت عذولي برهة من ملاميا
٣
وكم سنحت لي سانحات من الهوىفقلت لها ما للغرام وماليّا
٤
وبت وما بي روعة الطيف في الكرىولم أرع في الليل النجوم السواريا
٥
وأصبحت مرتاح الضمير عن الهوىخلياً وعن سكر الصبابة صاحبا
٦
ولكن ارى النفس بعد بقيةًأعالجها كي لا تثير غراميا
٧
ويوم حللنا الكهف غربي دجلةٍبمنتزه بالزهر أصبح زاهيا
٨
ومن تحته الحاوي يحاكي لنا السمابمثل المجرّة فيه دجلة ساريا
٩
ففاجأ سمعي نغمة بصبابةأهاجت غرامي واستفزت فؤاديا
١٠
غناء شجي غاب عنه حبيبهفحن فغنّى عن هوى فشجانيا
١١
فبالله رفقاً يا عزيز ولا تعمدعليّ من الوجد الذي كنت ناسيا
١٢
كل يوم يموت بالشوق قلبيوبذكرى الحبب يبعث حيا
١٣
أيها الناصح الخلّي اتبعنيفي الهوى أهدك الصراط السويا
١٤
كيف يصحو ويقبل النصح صبخامرته من الغرام حميا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الفخري

من الموصل خرج أحمد الفخري، أديبٌ وشاعرٌ جمع بين العلم والقضاء. تتلمذ على عبد الوهاب الجوادي فنال إجازةً في التفسير والحديث، ثم أخذ عن والده محمود الفخري وأُجيز في البيان والعروض. تولّى القضاء في مدينته سنة 1918، ثم دخل الوزارة مع جعفر العسكري، وصار عضوًا في المجلس التأسيسي حتى وفاته. ترك ديوانًا مخطوطًا، وجمع الأديب علي العلوي شعره المتفرق فبلغ 2420 بيتًا.

قصائد أخرى لـأحمد الفخري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة