الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذا الغرام وتلك حاجروالدمع ليس عليه حاجر
٢
وبروقهم لاحت فمالسحاب دمعك غير ماطر
٣
أخلا فؤادك أم جلالك غيرهم أم أنت صابر
٤
أم ماء عينك جف منحزن الصبابة في الضمائر
٥
أم رمت كتمان الهوىفحبست دمعك في المحاجر
٦
كم ذا تغالط في الهوىوالحب ليس عليه ساتر
٧
والى مَ تكتم لوعةشهدت عليك بها المظاهر
٨
وعلامَ لا تبدي الجوىأمن الملامة انت حاذر
٩
ان كان حبك صادقاًفدع العذول ولا تحاذر
١٠
أرأيت صباً لم يصبوصباً من اللاحي المكابر
١١
أي والذي أحيا بأسرارالهوى مني السرائر
١٢
أنا عاشق أنا مغرمأنا ذو هوى في القلب ثائر
١٣
كيف الحياة بلا هوىان الهوى أحد العناصر
١٤
في الحب طاب تهتكيفهتكت عن سري الستائر
١٥
لا أرعوي لا ألتويلا انثني بملام زاجر
١٦
ماذا يقال سوى الذيقد حل في مجنون عامر
١٧
فعسى يقال جهالةسلب الرشاد فعاد حائر
١٨
وعسى يقال تعجباًأسد تصيده جآذر
١٩
وعسى يقال توجعاًمضنى لعل شفاه حاضر
٢٠
وعسى يقال تأسفاًصرعته الحاظ سواحر
٢١
لو كان يعلم عاذليفيمن غرامي كان عاذر
٢٢
نفسي الفداء لمن بداوجماله كالشمس باهر
٢٣
من نور طلعة وجههقمر السما في الكون زاهر
٢٤
لولا ظلام شعورهما اسود جنح للدياجر
٢٥
كسرت قلوب العاشقينجفونه تلك الكواسر
٢٦
ان لا يمن فلا فدىعن اسر هاتيك الضفائر
٢٧
فاعجب لمأسور غدامتولهاً في حب آسر
٢٨
فهواه مذ قالوا بلىللروح قد أضحى مخامر
٢٩
ورضيت في حكم الغرام وان يكن في الحكم جائر
٣٠
لم يتركني والهوى دهري فان الدهر غادر
٣١
هجمت علي صروفهوسطت عليّ بكل باتر
٣٢
في كل آونةٍ أرىللدهر أحكاماً جوائر
٣٣
لم يبق لي جلد على حدثان هاتيك البوادر
٣٤
وقد استجرت بسيد الكونين مرشد كل حائر
٣٥
اني بذمته وهل لامان خير الرسل خافر
٣٦
وكفى بفخر المرسلينوملجأ اللاجين ناصر
٣٧
عن وقع كل ملمةٍلي من مكارمه مفاخر
٣٨
ذاك النبي محمدخير الاوائل والاواخر
٣٩
قطب الوجود وعلة الموجود أكليل المفاخر
٤٠
هو في الحقيقة أولوبصورة للرسل آخر
٤١
هو قدوة الرسل الكراموعن علاه الكل قاصر
٤٢
سبقت ظهور وجوده من ريح بعثتهم بشائر
٤٣
هو رحمة للعالمينبه صباح اللطف سافر
٤٤
هو نعمة هو حكمةهو للهدى والرشد ناشر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الفخري

من الموصل خرج أحمد الفخري، أديبٌ وشاعرٌ جمع بين العلم والقضاء. تتلمذ على عبد الوهاب الجوادي فنال إجازةً في التفسير والحديث، ثم أخذ عن والده محمود الفخري وأُجيز في البيان والعروض. تولّى القضاء في مدينته سنة 1918، ثم دخل الوزارة مع جعفر العسكري، وصار عضوًا في المجلس التأسيسي حتى وفاته. ترك ديوانًا مخطوطًا، وجمع الأديب علي العلوي شعره المتفرق فبلغ 2420 بيتًا.

قصائد أخرى لـأحمد الفخري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة