١
زارَني شَيْبي وَوَلَّى شَبابيمُسلياً عَنْ زَينَبٍ وَالرَّبابِ
٢
وَضَحٌ مِنْ آي موسى أرانيكَيدَ فِرعَونِ الهوَى في تَبابِ
٣
وَلَئِنْ غَلَّقْتُ سَبعينَ عاماًمُغْلِقاً مِنْ سَلَوتي كلَّ بابِ
٤
فَبِما فُزْتُ بوصلِ الغَوانيْوَنَجا الغيْرانُ مُنْجى الذُّبابِ
٥
وبِمَا ذَبَّبْتُ عنهُنَّ قَسْراًبِصَقيلِ المْتنِ ماضي الذُّبابِ
٦
وَبِما أَبعثُها عاثِراتٍبالقنا في عِثْيَرٍ كالهِضابِ
٧
وَإِذا ما الأَوْسُ عُدُّوا فإِنِّيمِنْ ذَوْيهِمْ في لُبابِ اللُّبابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.