١
صَبٌّ إلَيْكَ عَنِ الأَنامِ مَعَاجُهُبِهوىً عَلَيْكَ تَزاحَمتْ أَفْواجُهُ
٢
ومُوَلَّهٍ قَدَّ الغَرامُ بِقَلْبِهِفَأَزالَ قُرَّةَ عَيْنِهِ إِزعاجُهُ
٣
إِنْ أخْطَأَتْ عَيْناكَ ثُغْرَتَهُ فَقَدْرَمَتنا فُؤَاداً قُطِّعَتْ أَوْداجُهُ
٤
أَنْتَ الدَّواءُ لَهُ وَإِنْ أَلْبَسْتَهُداءً يَشُقُّ عَلى الطَّبيبِ عِلاجُهُ
٥
أَضْناهُ شُرْبُ صُدودِهِ صِرْفاً وَلَوْمُزِجَ الوِصالُ بِهِ لَصَحَّ مِزاجُهُ
٦
النَّارُ ما تُحْنَى ضُلوعُهُوالْماءُ ما تَنْشَقُّ عَنْهُ حِجَاجُهُ
٧
مَوْلايَ أَطْلِقْ بالطَلاقَةِ مِقْوَلاًخَرَجَتْ عَلَيَّ مِنَ العُبُوسِ خراجُهُ
٨
قَدْ كانَ يُذكِرُ دَغْفلاً مِنْطيقُهُفاليَوْمَ يُنْسي باقلاً لْجلاجُهُ
٩
عُفْتُ الشَّرابَ سِوى رضابِكَ فاسْتَوىمِنْهُ لَدَيَّ فَراتُهُ وَأُجاجُهُ
١٠
ومَنَحْتُ عَيْني عَنْ سوِاكَ عَمَىً فَلااستِحْسانُهُ مِنِّي ولا اسْتِسْماجُهُ
١١
وَلَجَجْتُ إِذْ لَجَّ العَذولُ فَرُعتُهُوَلَرُبمَّا ضَرَّ اللَّجوجَ لَجاجُهُ
١٢
شَرَعَ الْوَفاءُ خِلافَهُ فيما أَرْتَجىمِنْ فَتْحِ بابٍ لَمْ يَخُنْهُ رِتاجُهُ
١٣
يَأْبَى لودِّي أَنْ تُحَلَّ عُقودُهُفيَقول قَوْلاً لَمْ يُشَدَّ عَناجُهُ
١٤
حاشا جَناني أَنْ يُجِنَّ لِصاحِبٍخَلَلاً ولَوْ مَلأَتْ حشايَ زجاجُهُ
١٥
وأَنا الأَشَمُّ تَرَفَّعَتْ هاماتُهُوأَنا الخِضَمُّ تَدافَعَتْ أَمْواجُهُ
١٦
وأَنا الملاذُ لِكُلِّ طالِبِ سُؤْدُدٍقَذَفَتْ بِهِمَّتِهِ إِليَّ فِجاجُهُ
١٧
لَيْنٌ نوائلُ عُرْفِهِ تَنكيرُهُشَرِسٌ يُلازِمُ كَيَّهُ إِنضاجُهُ
١٨
وَإِذا الأكارِمُ أَحْجَموا أَنْ يَطْرقُوابابَ المَليكِ فإِنَّي وَلاَّجُهُ
١٩
وَلئِنْ دَجا بذوي البَلادَةِ خاطِريفابْنُ المُوَفَّقِ بالذَّكاءِ سِراجُهُ
٢٠
يَهْدِي الرُّدودَ إلى الصَّوابِ مُنيرُهُوَيهيْجُ كَرْبَ حَسودِهِ وهَّاجُهُ
٢١
فالزَّبْرِقانُ مِنَ البَصيرَةٍ نورُهُوالأفْعُوانُ مِنَ الجِدالِ مُجَاجُهُ
٢٢
وَهُوَ الجَوَادُ إلى القريضِ جَرَى فَلمْيَلْحَقْ مَثارَ عَجاجِهِ عَجّاجُهُ
٢٣
وَعَنَا لَهُ في النَّحوِ زجّاجيُّهُوَصَفَتْ معانٍ صاغُها زَجّاجُهُ
٢٤
وافَى إِليَّ سَحابُهُ مُسْتَنْجِداًأَدَبي فغرَّقَ أَبحُري ثَجَّاجُهُ
٢٥
ولَكَمْ سَرى لِلَحاقِهِ سارٍ وَلاتأَويبُهُ أَجْدى وَلا إِدْلاجُهُ
٢٦
أَقْسَمْتُ بالبيتِ العَتيقِ ومَنْ دنامِنْهُ وَما نَسكتْ له حُجَّاجُهُ
٢٧
لقَدْ اصْطفيتُكَ مُصفياً لكَ في الهوىشُرْباً بتَسنيمِ الوفاءِ مِزاجُهُ
٢٨
وَلَئِنْ عَتبْتَ فرُبَّ ذي جُرْمٍ جَنىإِخْراجَهُ عَنْ حِلِمِه إِحْراجُهُ
٢٩
وَلو اغْتَدى مَنْ بالعِراقِ مُطاوعاًلأَبي الوَليدِ لَمَا طَغَى حَجَّاجُهُ
٣٠
فَصُنِ الهَوى عَنْ كلِّ مُخادعٍلا شَرْعُهُ شَرْعي ولا مِنْهاجُهُ
٣١
وَاشدُدْ يَديْكَ ِذاً على وُدِّي الذيبوثَيقِ وُدِّكَ شُيِّدَتْ أَبْراجُهُ
٣٢
وَلأَنْتَ أَولى مَنْ لَهِجْتُ بذِكِرهِوَنمى لِقَلبيَ عِنْدَهُ َبهاجُهُ
٣٣
وَلأَنْتَ بَحرٌ في الفضائِل زاخِرٌجاشَتْ برائعِ دُرِّهِ أَثْباجُهُ
٣٤
ِنجابُ ذي الدُّنيا بِأنْكَ نِتاجُهاوحُليُّ هذا الدِّينِ أَنَّكَ تاجُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.