الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِغَيرِ التَّسَلّي أَنْهَضَتْني الْعَزائمُ

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
لِغَيرِ التَّسَلّي أَنْهَضَتْني الْعَزائمُوفي غيرِ سَلْمى فلْتَلُمْني الَّلوائمُ
٢
تَميمَيَّةٌ حَلَّتْ شَدائدُ حُبِّهابقلبيَ مُذْ شُدَّتْ عليَّ التَّمائمُ
٣
إِذا وَصَلَتْ فالَّليلُ أَبْلَجُ زاهرٌوإِنْ هَجَرَتْ فالصُّبحُ أَكْلَفُ قاتمُ
٤
يعِزُّ على الكَفِّ الخَضِيب مَنالُهاوكيفَ وقد ضَمَّتْ عليها البَراجِمُ
٥
فَلا تَلْحَني يا صاحِ جَهْلاً فَإِنَّنيبِغبِّي وَرُشْدي لا أَبا لَكَ عالِمُ
٦
بِحْسْبِكَ أَنّي في سُلَيْمى مُسَهَّدٌوَأَنّيَ عَنْ إِدْراكِ نُصْحِكَ نائِمُ
٧
فَعُدْ عَنْ مَلامي فَهْوَ شُرْبٌ مُكَدَّرٌودَعْني ووَجْدي فَهْوَ قُوتٌ مُلائِمُ
٨
ودُونَكَ مِنّي عَبْرَةً إِثْرَ زَفْرَةٍغَدا بِهما أَعْدي الوَرى وهْوَ راحِمُ
٩
وشاهِدُ سُقْمٍ ناقِضٌ ما قَضى بِهِفُؤادٌ بِكتْمانِ الْمَحَبَّةِ حاكِمُ
١٠
كَفاني خَساراً بَيْعُ روحي بِوْصْلِهاولا هِيَ تُدْنيهِ وَلا أَنا كاتِمُ
١١
أَنسْتُ بِذُلّي في هَواها وبُخْلِهاكما أَنِسَتْ بِابْنِ الْمُعِزِّ الْمَارِمُ
١٢
بِأَسْجَحَ مَنْ رَدَّ الرَّدى وهْوَ قادِرٌوأَسْمَحَ مَنْ أَجدى النَّدى وهْوَ عارِمُ
١٣
مَليكٌ أَقامَتْ بِيضُهُ أوَدَ الْعُلابِما عَجِزَتْ عَنهُ المْلُوكُ الْقَماقِمُ
١٤
تَفَرَّدَ في الْعَصْرِ الأَخيرِ بِكلِّ ماتَقاسَمَ في الْعصْرِ الْقَديمِ الأَكارِمُ
١٥
فَفي رَأْيِهِ قَيْسٌ وفي الْحِلْمِ أَحنَفٌوفي بَأْسِهِ عَمْروٌ وفي الْجُودِ حاتِمُ
١٦
يُصَرِّفُ مِنهُ السّابقَ النَّهْدَ سابِقٌويُعْمِلُ مِنهُ الصّارمَ الْعَضبَ صارِمُ
١٧
يَبُذُّ مُجاريهِ إِلى مَوْقِفٍ بهِتُحازُ الْمَعالي أَوْ تَحيزُ الأَكازِمُ
١٨
كُماةً وَغىً لا يَضْعُفُ الْجارُ بَيْنهُمْمُقيماً ولا يَقْوى بهِ مَنْ يُقاوِمُ
١٩
لِقَتْلاهُمُ في الْحرْبِ مِنْ خَضَدِ الْقَناقُبورُ كِرامٍ لمْ تُذِلْها الْقَشاعِمُ
٢٠
يَخوضُ بِهمْ بَهْرامُ شاهُ غِمارَهاإِذا جاشَ منْها بَحْرُها الْمُتَلاطِمُ
٢١
بِتَفْريقِ شمْلِ المالِ تَأْليفُ مَجْدِهِوقَدْ عَزَّ مَنْ ذَلَّتْ عَليْهِ الدَّراهِمُ
٢٢
لِيَهْنِكَ مَجْدَ الدِّينِ عِيدٌ بِيُمْنِهِومَنِّكَ عَمَّتْ في ذُراكَ الْغَمائِمُ
٢٣
تَلَقَّيْتَهُ عُطْلاً وحَلَّيْتَ جِيدَهُبِنَحْرٍ أُمِدَّتْ مِنْ مَداهُ الْمَطاعِمُ
٢٤
أَغَثْتَ عِبادَ اللهِ مِنكَ بِرَأْفَةٍتَشارَكَ فيها عُرْبُهُمْ والأَعاجِمُ
٢٥
فَحُيِّيْتَ مِنهُ بالسَّلامِ ولَمْ تَزَلْتُحارِبُ في مَرْضاتِهِ وتُسالِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة