الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هُوَ الرَّبْعُ أَذْهَبَ عَنّا الْحَزَنْ

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
هُوَ الرَّبْعُ أَذْهَبَ عَنّا الْحَزَنْبِمَغْناهُ وَصْلُ الْغَزالِ الأَغَنْ
٢
وأَحْيا سُروري بِهِ شادِنٌتَنَفَّرَ عَنّي ثُمَّ اطْمَأَنْ
٣
وما زالَ يَعْلَمُ أَنّي الْوَلِيُّوَأَنّي الْوَفِيُّ وأَنّي وَأَنْ
٤
خَليلَيَّ مِنْ عامرٍ خَلَّنيطَليقَ الْعِنانِ خَليعَ الرَّسَنْ
٥
ولا تَخْدَعَنّيَ عَنْ مَأَلَفيبِبيضِ الْعِراقِ وسُمْرِ الْيَمَنْ
٦
فَبَيْنَ سَنيرٍ ولُبْنانَ ليغَرامٌ غَذانِيَ قَبْلَ اللَّبَنْ
٧
تَأَمَّلْ بِأَكْنافِ تِلْكَ الْبِقاعِجَآذِرَ كمْ لي بِها مِنْ شَجَنْ
٨
أَخَذْتُ بكُورِيَ مِنْ جوشَنٍوكُورِي مِنْ ظَهْرِها في فَدَنْ
٩
وكَم صاحِبٍ ب حَماةَ تَرَكْتُبِتَذْكارِ عَهْدي كثيرَ التَّغَنْ
١٠
وصاحَبْتُ جَدّي إِلى بعْلَبَكٍّفَأَصْحَبَ جَدِّيَ بَعْدَ الْحَرَنْ
١١
فَأَنْزَلتُ دُونَ الْورَى حاجَتيبِأَزْهَرَ لا يُتبِعُ بِالمًنِّ مَنْ
١٢
بِبَهْرامَ شاهَ بْنِ فَرُّخْشَهَ بْنِشَهَنْشاهَ خَيْرِ مُلوكِ الزَّمَنْ
١٣
مَليكٌ يُنَوِّلُ جَمَّ اللُّهاإِذا مَلَّ أَيسَرَها مَنْ ومَنْ
١٤
طَروبٌ إِذا سِيلَ مِنْهُ الْجَداكأَنَ قَدْ تَغَنّى لَهُ ذو جَدَنْ
١٥
أَعَزُّ الْمُلوكِ حِمىً في الْحُروبِوأَسْهَلُهُمْ جانِباً في الْهُدَنْ
١٦
أَهانَ مِنَ الرِّفْدِ ما لا يُهانُوصانَ مِنَ الْمَجْدِ ما لم يُصَنْ
١٧
تَفَرَّدَ في الْقَوْلِ والْفِعْلِ مِنْهُزَكيُّ الأُصولِ أَصيلُ الزَّكَنْ
١٨
أَناظِمَ كلِّ شَرودٍ بِهايَهونُ الْحَرونُ ويُنْهي الْحرَنْ
١٩
مُفَوَّفَةُ الْبُرْدِ لا نَسْتَبينُأَعَدْنٌ جَنَّتاً بِها أَمْ عَدَنْ
٢٠
أَلا كلُّ عَيْنٍ ومَعْنىً فِدىًلِهذا اللِّسانِ وهذا اللَّسنْ
٢١
ومَنْ ذا يَقومُ بِعِبْءِ الثَّناءِعَلَيْكَ وقَدْ فُقْتَ في كلِّ فَنْ
٢٢
سَنَنتَ التِزامَ عَميمِ النَّوالِفَخِلْتُ الْفَرائِضَ تِلْكَ السُّنَنْ
٢٣
وخَصَّصْتَني بِأَيادٍ بِهِنَّقَلَبْتُ لدَهْرِيَ ظَهْرَ الْمِجَنْ
٢٤
هَنيئاً لِدَهْرِكَ إِدْراكُهُبِطولِ بَقائِكَ أَقصى التَّمَنْ
٢٥
وفيكَ تَنافَسُ أَعْوامُهُفَيَحْسُدُ قادِمُها ما شَطَنْ
٢٦
فَلا زِلْتَ تَبْقى وتُفْني السِّنينَسَنِيَّ الْجَميلِ جَميلَ السَّنَنْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة