١
هَبْني فَدَيْتُكَ يا حَبيبينَظَراً إِليكَ بلا رَقيبِ
٢
وانَهضْ فَقَدْ سَكَنَتْ لناريحُ الوشاةِ عَنِ الهبوبِ
٣
وخُذِ الْيقينَ وخَلِّهِمْفالقَوْمُ في شَكٍّ مُريبِ
٤
يا طَلعَةَ الْقَمَرِ المُنيرِ وقامَةَ الْغُصْنِ الرَّطيبِ
٥
لكَ صَولَةُ الأسَدُ الهُصُورِ ونَفْرَةُ الرَّشَأِ الرَّبيبِ
٦
وَأَرى بِقَلبي مِثْلَ مافي وَجْنَتيْكَ مِنَ اللَّهيْبِ
٧
إِنْ دامَ بي هذا السَّقامُ قَضيْتُ نَحبي بالنَّحيْبِ
٨
مَرَضٌ تُؤَدِّيهِ العُيونُ إِلى الجُسومِ عنِ القلوبِ
٩
قالوا أَلا نَدْعُو الطَّبيبَ فَقُلْتُ دائي مِن طَبيبي
١٠
وَخيال زورٍ زارَ مِنْك فَجاءَ بالعَجبِ العَجيبِ
١١
أَبدى الظَّلامَ على الضِّياءِ عَلى القَضْيبِ على الكَثيْبِ
١٢
وأَباحَ رُوْحي مِنْ نِصابِ وِصالِهِ أَوفى نَصيبِ
١٣
حَتَّى بَخِلْتُ بِجُودِهِفَعَدَدْتُ غُمْضِيّ مِنْ ذُنوبي
١٤
وَجَعَلْتُ صِحَّةَ جَفوَتيعِوَضَاً عَن الوْصْلِ الكَذوبِ
١٥
عُدْ يا غَريْبَ الحُسْنِ بالفِعِل الجَميلِ على الغَريبِ
١٦
وَاحذَرْ إِلهكَ في دَميوَارْجِعْ إِليْهِ مِنْ قَريبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.