١
حَبيبُكَ سَمْحٌ والزَّمانُ مُسامِحُفَعذْرُكَ في عِصيانِ عَذْلِكَ واضِحُ
٢
فأَيقِنْ إِذا أَوْرَدْتَ مَنْ لامَ في الهَوىعَذابَ ثَمودٍإِنَّ سَعْيَكَ صالِحُ
٣
وَعزَّ عَلَيَّ اللَّوْمُ في حُبِّ عَزَّةٍفَلَمّا تَناهى قَلَّ ما قالَ كاشِحُ
٤
وَلمَّا تَبَدَّتْ قُلْتُ ما بالُ عُذَّليحَيارىَ فَقالَتْ ذَلَّ مَنْ لا يُناصِحُ
٥
أَأُرْضيهِمُ فيها ولِيْ مِنْ رُضابِهامُدامٌ تُماسيني بِهِ وتُصابِحُ
٦
وَإِنْ فارَقَتْ بَعْضَ التَّجَنّي فَإِنَّنيبِما أَجْتَني مِنْ دَوْحَةِ الْوَصْلِ رابِحُ
٧
غُزَيِّلَةٌ أَمّا هَواها فَسانِحٌلَدَيَّ وَأَمّا الصَّبْرُ عَنْها فَبارِحُ
٨
وَمِنْ أَجْلِ مَغْناها بِنَجْدٍ تَشُوقُنيمَرابِعُهُ كُثْبانُها وَالأَباطِحُ
٩
فَأُولَعُ فيها بِالنَّسيبِ وَإِنَّنيإلى ما سِواهُ طائِرُ الْقَلْبِ طامِحُ
١٠
سَما بِابْنَةِ الْبَكْرِيِّ قَدْرُ تَغَزُّليكما بِابْنِ عِزِّ الدِّينِ تَسْمُو الْمَدائِحُ
١١
بِأَكَملِ خَلْقِ اللهِ خُلْقاً فَوَصْفُهُيُقَصِّرُ عَنْهُ حينَ يُسْهِبُ شارِحُ
١٢
لَهُ طُوْدُ حِلْمٍ لِلْجَرائِمِ ساتِرٍوَفائِضُ جُوْدٍ لِلأَكارِمِ فاضِحُ
١٣
فَإعْطاؤُهُ باقٍ عَلى الْجَدْبِ مُخْصِبٌوَإِغْضاؤُهُ عافٍ عَنِ الذَّنبِ صافِحُ
١٤
بَصيرٌ وَجفنٌ الشَّمسِ بالنَّقْعِ مُرمدٌطَليقٌ ووجهُ الحربِ بالضَّربِ كالحُ
١٥
كفاهُ مِنَ الأَصحابِ أَبيضُ صارمٌوَأسَمرُ عَسّالٌ وأَشقر سابحُ
١٦
وَقد ضاقتِ الدُّنيا لَهُ بِفوارسٍكهولٍ أَقلَّتْها خيولٌ قوارح
١٧
نجومٌ رُجومٌ للمعاضدِ في العُلاسعودٌ ولكنْ للحسودِ ذوابِحُ
١٨
سَعى للمعالي بالعوالي مُحرِّضاًعلى الحربِ إِذْ كلٌّ إلى السّلمِ جانِحُ
١٩
وَقامَتْ مُلوكُ الأرضِ في طوعِ أَمرهِوَلو قَعَدتْ قامتْ عَليها النَّوائحُ
٢٠
إذا حالَ دونَ المالِ قُفْلٌ فإنمانَداهُ لأَرزاقِ العِبادِ مَفاتِحُ
٢١
يَسرُّ جَليلاتِ اللُّها ويمدُّهُلسانٌ بأَسرارِ الدَّقائقِ بائحُ
٢٢
أطاعتْهُ أَوزانٌ ضروبُ بديعهِاعلى كلِّ أَوزانِ الضُّروبِ رواجحُ
٢٣
وَهل يَنقضي مِنْ وَصفِهنَّ تعجُّبيوَقد قَدَحتْ في وَصفهِنَّ القرائحُ
٢٤
كَفى عيسَنا قطعُ الموامي وَهولُهاإلى مَنْ به تُكفى الخطوبَ الفوادحُ
٢٥
إلى ماجدٍ رحبِ الجنابِ ارتياحُهُلسحبِ عطاياهُ رِياحٌ لواقحُ
٢٦
بإِدْلاجِنا في الَّليلِ والطَّلُّ ساقِطٌوتَأْويبِنا في القيظِ وَالظِّلُّ ماصحُ
٢٧
أَبهرامُ شاهٍ قَرَّ عيناً بِريِّهِوإِروائِهِ صادٍ بِمدحِكَ صادِحُ
٢٨
فقُلْ للَّذي ساوى بحمدِكَ حمدَهُرُوَيْدَكَ فانظُرْ أَيَّ مِسْكٍ تُنافِحُ
٢٩
وَمَنْ لَمْ يُصدِّقْ بالفَعالِ مقالَهُفَلا أَنتَ ممدوحٌ ولا هو مادحُ
٣٠
هنيئاً لشهر الصوم ما كنت ناسكاًوبشرى ليوم الفطر ما أنت مانح
٣١
حَوَيْتُ دَوامَ الشُّكْرِ والأَجْرِ رابِحاًلِعِلْمِكَ أَنَّ المالَ غادٍ ورائِحُ
٣٢
ومَنْ بَرَّحَتْ بِالنَّائِباتِ هَباتُهُفَأَعْيادُنا في ظِلَّهِ لا تُبارِحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.