الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولقد أقول لصاحب نبهته

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٩ قراءة
١
وَلَقَد أَقولُ لِصاحِبٍ نَبَّهتُهُفَوقَ الرَحالَةِ وَالمَطيُّ رَواقي
٢
أَو ما شَمَمتَ بِذي الأَبارِقِ نَفحَةًخَلَصَت إِلى كَبِدِ الفَتى المُشتاقِ
٣
فَجَنى نَسيمَ الشيحِ مِن نَجدٍ لَهُحُرَقُ الحَشى وَتَحَلُّبُ الآماقِ
٤
آهاً عَلى نَفَحاتِ نَجدٍ إِنَّهارُسلُ الهَوى وَأَدِلَّةُ الأَشواقِ
٥
أَسُقيتَ بِالكَأسِ الَّتي سُقّيتُهاأَم هَل خَطَتكَ إِلَيَّ كَفُّ الساقي
٦
فَأَوى وَقالَ أَرى بِقَلبِكَ لَسعَةًلِلحُبِّ لَيسَ لِدائِها مِن راقِ
٧
فَصِفِ الغَرامَ لِمُفرِقٍ مِن دائِهِإِنّي لَأَقدَمُ مِنكَ في العُشّاقِ
٨
أَبَثَثتُهُ كَمَدي وَطولَ تَجَلُّديوَأَليمَ ما بي مِن نَوىً وَفِراقِ
٩
أَشكو إِلَيهِ بَياضَ سودِ مَفارِقيوَيَظَلُّ يَعجَبُ مِن سَوادِ الباقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة