١
دَعْني وشَأْنيَ مِنْ جِدِّي ومِنْ لَعِبيفَراحَتي بالَّذي أَنكَرْتَ مِنْ تعَبي
٢
أَضْنى فؤادِيَ فتَّانُ الجَمالِ إِذاطلبتُ شِبْهاً لهُ في النَّاسِ لَم أَصِبِ
٣
قرأتُ خَطَّ عِذارَيْهِ فأَطْمَعَنيبِواوِ عَطْفٍ وَوَصلٍ مِنهُ عَنْ كَثَبِ
٤
وَأعرَبتْ ليَ نونُ الصُّدْغِ مُعْجِمَةًبالخالِ عَنْ نُجحِ مَقصودي ومُطَّلَبي
٥
حتى رَنَا فسَبَتْ قَلبي لَواحِظُهُوالسَّيفُ أَصْدَقُ أَنباءً مِنَ الكْتُبِ
٦
لَمْ أَنسَ ليلَةَ طافَتْ بي عَواطِفُهُفزارَاني صِدْقاً بِلا كَذِبِ
٧
حَيَّا بِما شِئتُ مِن وَرْدٍ بِوَجْنَتِهِنَهَبْتُهُ بالْتِثامِي وهُوَ مُنْتَهِي
٨
وَكأُسُ ثَغْرٍ شهِيٍّ مُنذُ فُزْتُ بِهِقُلتُ الْعفاءُ عَلى كَأْسِ ابنَةِ الْعِنَبِ
٩
وَرُحتُ لَم أَدْرِ عَقْلي هَلْ فُجِعْتُ بِهِمِنْ نَخْوِةِ الْعِزِّ أَوْ مِنْ نَشْوَةِ الطَّربِ
١٠
أَقسمْتُ ما في ضُروبِ السَّكْرِ أَبلَغُ مِنْكأْسٍ بَريقٍ لهُ أحلى مِن الضَّرَبِ
١١
نَشْوانُ أسأَلُ عَنْ قَلْبي فَينكرُهُتيهاً ويَسأَلُ عنيَ وَهوَ أعرَفُ بي
١٢
وكُلَّما قالَ مِمَّنْ أَنتَ قُلتُ لهُمِمَّنْ إِذا عَشِقوا جاؤوكَ بالعَجَبِ
١٣
لا تَسألوا صَبَّكمْ عَن حُبِّهِ فَلَهُمِنَ الإِضافَةِ ما يُغْني عَنِ النَّسَبِ
١٤
وراقِبُوا مِنهُ حالاً غيرَ حائِلَةٍكما عَهِدْتُمْ وقَلْباً غَيْرَ مُنْقَلِب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.