١
أَلا لا أَعاد اللهُ ليلِى بحجرةٍوقفتُ بها حتى الصباحِ على ساقِ
٢
وللبَقِّ فيها والبَراغيثِ خُلْطَةٌكبَزْر قَطُوْنا ذُرَّ في حَبِّ سُمّاقِ
٣
إذا ما أَرانينُ البعوضِ تَجاوبتْلنا وَقَّعوا بالرقص إيقاعَ حُذّاقِ
٤
وقد أنضجتْ جسمي لهم نارُ حَرِّهاولكنّه نضج تَنَاهى لإحراق
٥
فبتُّ كأنى من حرارة نهْشهاسليمُ الأفاعي دونَ راق وترياق
٦
وما عَجَبي أن كدتُ أَفنَى بأكِلهابَلى عَجَبي أنْ كيف قد سَلم الباقي
٧
إلى أن تَبدَّى الصبحُ بعد تباعدٍفداركتُ من نفسي بقيةَ أرماقي
٨
فبادرتُ نحو الباب أطلب ملجأفسبحانَ من أحيا ومَنَّ بإطلاق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.