الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَرَحْتُ لِوَجْدي في مَحَبَّتِكُمْ صَدْرا

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
شَرَحْتُ لِوَجْدي في مَحَبَّتِكُمْ صَدْراوصَبَّرَني صَحْبي فَلَمْ أَسْتَطِعْ صَبْرا
٢
ومَنْ ظَنَّ سُلْواني مِنَ الْبِرِّ والتُّقىفَإِنّي إِلى الرَّحْمنِ مِنْ ذَمِّهِ أَبْرا
٣
فَيا يُوسُفَ الْحُسْنِ الّذي مُذْ عَلِقْتُهُبِسَيّارَةٍ مِنْ فِكْرَتي قُلْتُ يا بُشْرى
٤
لَقَدْ حَلَّ مِنْ قَلْبي بوادٍ مقَدَّسٍلِيَقْبِسَ مِنْ قَلْبي الْكَليمِ بِهِ جَمْراً
٥
وَأَجَّجَ كَرْبي فَتْرَةٌ مِنْ لِحاظِهِفأَرْسَلْتُ دَمعاً حَرَّمَ النَّوْمَ والصَّبْرا
٦
لَئِنْ خَوَّفَتْني مِنْ تَجَنّيهِ عُذَّلٌفإِنَّ مَعَ الْعُسْرُ الّذي زَعَموا يُسْرا
٧
وقُلْتُ لِعُذّالي أَلَمْ تَعْرِفوا الهُوىلَقَدْ جِئْتُمُ شَيْئاً بِعَذْلِكُمُ نُكْرا
٨
لَعَمْري لَقَدْ طاوَعْتُ زائِدَ لَوْعَتيعَلَيْكُم وما طاوَعْتُ زَيداً ولا عَمْرا
٩
شَفَيْنا غَليلَ الصَّدْرِ مِنْهُ بِنَزْلَةٍفَطُوبى لِمَنْ يَحْظَى بِهِ نَزْلَةً أُخْرى
١٠
تَحَدّى بِإِعْجازِ الْمَسيحِ لِمَيْتِهِفأَحياهُ وَصْلاً بَعْدَ قَتْلَتِهِ هَجْرا
١١
فَلا تَعْجَبوا لِلسَّيْلِ والسَّيْفِ واعْجَبوالِمُقْلَتِهِ الْوَسْنى ومُقْلَتِيَ الْعَبْرى
١٢
وَإِنْ بانَ ذُلّي وانْكسِاري لِبَيْنِهِفَمَنْ قَيْصَرٌ عِنْدَ الْوِصالِ ومَنْ كِسْرَى
١٣
وَأَيُّ عَذولٍ كانَ في الْحُبِّ عاذِريفَذاكَ الّذي قَدْ يَسَّرَ اللهُ لِلْيُسْرى
١٤
خَليَليَّ ها سِقْطُ اللِّوى قَدْ بَدا لَنافَلا تَعْدُواهُ بَلْ قِفا نُبْكِ مِنْ ذِكْرى
١٥
بَدا فَاسْتَرَقَّ الْعالَمينَ جَمالُهُفَمِنْ أَجْلِ هذا جَلَّ بِالعَيْنِ أَنْ يُشْرى
١٦
وَأَذْكَرَ آياتِ الْخَلِيلِ عِذَارُهُلِجَنَّتِهِ الْخَضْراءِ في نارِهِ الْحَمْرا
١٧
تَباعَدَ مَسْرَى دارِنا مِنْ حِجازِهِوقَدْ زَارَنا لَيْلاً فَسُبْحانُ مَنْ أَسْرى
١٨
فللَّهِ أَوْقاتي بِهِ ما أَسَرَّهاوَللهِ مَدْحي في مَعاليكَ ما أَسْرَى
١٩
لَكَ اللهُ مِنْ مَلْكٍ عَلِيٍّ عَلى ا لْوَرىبِعَزْمَتِهِ الْيَقْظَى وهِمَّتِهِ الْكُبْرى
٢٠
وآلائِهِ الْحُسْنى وأَفعالِهِ الرِّضاومَحْتِدِهِ الأَسْمى وسُؤْدُدِهِ الأَسْرى
٢١
يُسَمّى فَنَسْتَشْفي مِنَ الْبُؤسِ بِاسْمِهِوَيَنْدى فَنَسْتَسْقي بِطَلْعَتِهِ الْقَطْرا
٢٢
مَدِينٌ لَهُ خَصْماً فِعالٍ ومِقْوَلٍفَإِنْ صالَ ما أَنْكَى وإِنْ قالَ ما أَدْرى
٢٣
أبِيٌّ سَخِيٌّ إِنْ طَغا الْخَطْبُ أَوْ طَرَالَنا الْجَدبُ يَجْتاحُ الفَواقِرَ والْفَقْرا
٢٤
فَلا لَيْث إِلاَّ مَنْ سَطا هذِهِ السُّطاولا غَيْثَ إِلاَّ مَنْ جَرَى ذلِك الْمَجْرى
٢٥
تَلوذُ ملُوكُ الأَرْضِ مِنْهُ لَدى الْوَغىبِأَمْنَعِهِمْ جاراً وأَرْفَعِهِمْ قَدْرا
٢٦
ويَرْفَعُ خَفْض الْعَيْشِ عَنْ كلِّ غادِرٍإِذا جَرَّ نَحْوَ الْحَرْبِ عَسْكَرَهُ الْمَجْرا
٢٧
فَيا بْنَ الْمُلوكِ الْغُرِّ هُنِّئْتَ سِيْرَةًفَضَلْتَ بِها في الْمَجْدِ آياتِكَ الْكُبْرى
٢٨
بِجُوْدِ سَحابٍ يَمْطُرُ الْعِزَّ والْغِنىوحَدِّ عَذابٍ يَحْطِمُ الْبِيْضَ والسُّمْرا
٢٩
إِلَيكَ صَلاحَ الدِّينِ نُزْجي رِكابَنامُيَمِّمَةً مِنْ بابِكَن النِّيلَ والْبَحْرا
٣٠
تَجاوَزْتَ آمالي بِجُودٍ هُوَ الْعُلافأَوْسَعْتُهُ شُكْراً بِشِعْرٍ هُوَ الشِّعْرى
٣١
مَديحٌ تخَّيْرتُ القَوافي مُحلِّياًبِهِ رَفْعَهَا وَالنَّصْبَ والجزمَ والجرَّا
٣٢
فَلا زلتَ ذا مُلْكٍ جديدٍ مُؤبّدٍتَدينُ لهُ الدُّنيا وَتَصْفو له الأُخرى
٣٣
وَلا زالَ للأيامِ طَوْلٌ على الوَرَىومَا الطَّوْلُ إِلا أَنْ يُطيل لكَ العُمرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة