١
حبيبٌ شَفاني مِنْ تدانيهِ ما شفاوكُنْتُ مِن البَيْنِ المُشِتِّ على شَفا
٢
أَحِنُّ إِليهِ في الصُّدودِ صَبابةًوأَحْنو عليهِ في الوِصال تَعطُّفاً
٣
وأَعْشَقُهُ حتى أَوَدَّ بأَنَّنيأموتُ ويَحْيا هذِهِ شيمةُ الوَفَا
٤
فلا تَعْجبوا مِنْ فَرْطِ وَجْدي واعْجَبواإِذا لم أَكُنْ يَعْقوبَ إِذْ كانَ يُوسُفَا
٥
وما أَنْصَفُوا إِذْ شبَّهوا حُسْنَ وَجْهِهِبِبَدْرِ الدُّجَا في الشَّهْرِ حينَ تَنَصَّفَا
٦
عَقَدْتُ لهُ ما شاءَ مِنْ حَبْلِ عَهْدِهِفَحَلَّ بقَلْبي مالِكاً مُتَصَرفاً
٧
وأفْرَغتُ جَهْدي في مَديحِ مُحمَّدٍبِغُرِّ القَوافي واقْتَفَى بي مَنِ اقْتَفَى
٨
مَليكٌ رَبيطُ الجَأْشِ كم شَهِدَ الوَغَىفَفَرَّق مِنْ شَمْل العِدا ما تأَلَّفَا
٩
كفَتْهُ اللَّيالي ما يَخافُ فطالماكَفانا نَداهُ الحاتميُّ وما اكْتَفَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.