١
وافَى إِليَّ رسولُ عتبِكَ حاملاًما ذلَّ فيهِ على الجَفاءِ مِنَ البِذا
٢
ورأَيتُ مِنْ أَبياتِكَ الشُهْبِ التيهَدَتِ الصَّديقَ إلى العداوةِ مَنْفَذا
٣
لكنْ صَبَرْتُ على أَليمِ كَلامِهَاصَبر النَّديمِ على الشَّرابِ وإِنْ حَذا
٤
أَتُصدِّق الواشي الكذوبَ وطالماكذَّبْتَ صَادقَ مَنْ وشَى حتى خَذا
٥
وتَرومُ نَقعاً باعتداءِ مَسَبَّتيولرُّبَّما ضَرَّ الفتى بعضُ الغِذا
٦
ويَرَى نِكْسٍ لاحُ وَجْهُ نِفاقِهِمُتَلوِّناً فَنَبذْتُهُ نَبْذَ الحِذا
٧
أَتخالُ أَنَّ البَدْرَ يُمحقُ بالسُّهاسَهْواً وأَنَّ البَحر يُحذَفُ بالجُذا
٨
إِنْ تَرْتَدعْ فالوِردُ مصحوبُ الصَّفاأَو تَنْخدِعْ فالوَرْدُ مرهوبُ الشَّذا
٩
ولَئِنْ وجَمْتَ مِن العِنادِ ففكِّرَنْفيما بَدأَتَ بِه وقلْ هذا بِذا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.