١
أَرِقْتُ لِطَيْفِ المالِكِيَّةِ إِذْ سَرىوَلَوْلاهُ ما سَامَحْتُ عَيْنِيَ بالكَرَى
٢
خَيالٌ بَخَيلٌ بالتَّحِيَّةِ يَقْظَةًوَلكِنَّهُ في النَّوْمِ دارَى وَما دَرى
٣
كَلِفْتُ بِهِ أَسْنى مِنَ الظَّبْيِ ناظِراًوَأَبْهَجَ مِنْ عَيْنٍ الْغَزالَةٍ مَنْظَرا
٤
وَأَشْهَى مِنَ الْعَذْبِ النَّميرِ عَلى الظَّماوَأَبْهى مِنَ الْبَدْرِ المُنِيرِ وَأَبْهَرا
٥
إِذا ازْورَّ عَنّي وَالنَّعِيمُ يُمدُّنيظَنَنْتُ زُلالَ الماءِ مُهْلاً مُكَدَّرا
٦
وَما زارَ إِلاَّ خِلْتُ أَنِّي مُظَفَّرٌبِما بَشَّرَ الْعِيدُ الْمَليكَ المُظَفَّرا
٧
بِعَيْشٍ بِجَنّاتِ النَّعيمِ مُذَكِّرٍوَمُلْكٍ يُنَسِّي شَأْنَ كِسْرَى وَقَيْصَرا
٨
وَمَلْكٍ سَما كلَّ الْمُلُوكِ بِأَنَّهُإِذا جادَ أَحْيا أَوْ صالَ دَمَّرا
٩
وَأَرْبى عَلى الأَخيارِ مِنْهُمْ بِخُبْرِهِفَدَعْ عَنْكَ ما يُرْوى وَخُذْ عَنْهُ ما تَرَى
١٠
وَخَفْ مِنْ سُطاهُ إِنَّهُ اللَّيْثُ في الوَغَىوَرَجَّ نَداهُ إِنَّهُ الْغَيْثُ لِلْوَرَى
١١
أَعادَ لَنا في الْحِلْمِ قَيْساً وَأَحْنَفاًوَأَبْدى لَنا في الْبأْسِ عُمْراً وَعَنْتَرا
١٢
وكَمْ عادَ مِنْ كَسْرِ الْفِرَنْجِ مُسَلَّماًسِوَى ثَلْمٍ عَضْبٍ أَوْ وَشِيجٍ تَكسَّرا
١٣
تَلَقَّاهُمُ شَهْمَ الجَنانِ يَمُدُّهُبَوادِر ضِرْغامٍ إِذا ما تَنمَّرا
١٤
فِدىً لَكَ يا مَحْمُودُ كُلُّ مُذَمَّمٍبفَيْضِ السَّجايا يَحْسَبُ الْعُرف مُنْكرا
١٥
وَكلُّ جَوادٍ فاقَ طَلُّكَ وَبْلَهُسَماحاً وإِنْ كانَتْ أَياديهِ أَبْحُرا
١٦
رَأَيتُكَ أَهْدى آلِ شاذٍ إلىَ الْعُلاوَهُمْ أَشْرَفُ الأَمْلاَكِ فَرْعاً وعُنْصُراً
١٧
أَخَذْتَ بِضَبْعي منْ يَدِ الدَّهْرِ بُعْدَماأَصارَ دَمي لِلأَضْبُعِ الشُّهْبِ مُهْدَرا
١٨
وَأَوْلَيْتَني ما لَمْ تَكنْ تَسْتَعِدُّهُلأَحْمَدِ شَيْءٍ في الصَّنيعِ وَأَشْكَرا
١٩
كمُلْتَ نِصاباً في خِلالِكَ فاغْتَدىنَصيبُكَ في الْعَلْياءِ أَوْفى وَأَوْفَرا
٢٠
ظَهَرْتَ عَلى الْمَمالِكِ رُتْبَةًوَإِنّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذلِكَ مَظْهَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.