الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَناءُ لَياليهِ حَوالٍ بَواسِمُ

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
هَناءُ لَياليهِ حَوالٍ بَواسِمُوأَيّامُهُ لِلْمَكرُماتِ مَواسِمُ
٢
ووَصْلَةُ مُلْكٍ لا يُقاوَمُ جَدُّهُبِمَلْكٍ لَهُ تَعْنو الْمُلوكُ الأَكارِمُ
٣
وإِهْداءُ شَمْسِ دُونَها الشَّمسُ رُتْبَةًإِلى أَسدٍ تَخْشى سُطاهُ الضَّراغِمُ
٤
قِرانُ سُعودٍ في بُروجِ سِيادَةٍبِها الْعَيْشُ صَفْوُ والزَّمانُ مُسالِمُ
٥
فَواللهِ ما أَدْري أَموسى وَأَهْلُهُبِجَنّاتِ عَدْنٍ أَمْ عَليُّ وفاطِمُ
٦
عَظيمَةُ قَدْرٍ كافَأَتْ مِنكَ ماجِداًتُكَفُّ به الْبُؤْسى وتُكْفى الْعَظائِمُ
٧
يَمانِيَّةٌ أَلْفَتْكَ عَضْباً يَمانِياًتُشارِكُها في مَجْدِها وتُلائِمُ
٨
فَيا لَيلَةٌ تَمضي اللَّيالي وذِكْرُهاتُزانُ بهِ الْعَليْا وتَزْهى الْمَعالِمُ
٩
غَذَتْها أَفاويقُ الْفَخارِ وجادَهاكمالٌ لأَدْواءِ النَّقائِصِ حاسِمُ
١٠
رَأَيتُكَ يا مَحمُودُ يا بْنَ مُحمَّدٍفَتىً حَمْدُهُ فَرْضٌ عَلى النّاسِ لازِمُ
١١
وإِنَّكَ لَلْملْكُ الّذي بِنَوالِهِوعَدْلِ سُطاهُ بَشَّرَتْنا الْملاَحِمُ
١٢
تُهابُ فَلا قَلْبُ الْمؤالِفِ ساكِنُوتُرْجى فَلا وَجْهُ الْمُخالِفِ واجِمُ
١٣
وتَحْلُمُ فالشُّمُّ الرَّواسي طَوائِشٌوتَكْرُم فالجْونُ الرَّواسي لآئِمُ
١٤
وتَدْنُو فَمُرُّ الصّابِ شَهْدٌ لِذائِقٍوتَنْأَى فَكاساتُ الرَّحيقِ عَلاقِمُ
١٥
وتُفْنى اللُّها جُوداً لِتَقْني بِها الْعُلاأَلا هكَذا فَلْيَغْنَمِ المَجْدَ غارِمُ
١٦
كذا أَيُّها المَلْكُ المُظفَّرُ فليكُنْمِنَ النَّاسِ مخْدومٌ لهُ الدُّهرُ خادمُ
١٧
أَبَتْ لكَ عارَ الشَّك نَفْسٌ كريمةٌوفكْرٌ بمجهولِ العَوارفِ عالمُ
١٨
وناظرُ فِكْرٍ ليسَ يَغْفَي وعاملٌبأَمْرِ الوَغَى في الرَّفعِ والخَفْضِ جازمُ
١٩
وليلٌ ببَرْقِ البِيضِ أَبْلَجُ زاهرٌويومٌ بِدَجْنِ النّقْعِ أَكْلَفُ قاتمُ
٢٠
فهُنِّئْتَ بالدَّهْرِ الذي أَنْتَ مالكٌجَديدَيْهِ والشَّهرِ الذي أَنتَ صائمُ
٢١
ولا زِلْتَ بالمُلْكِ الخَطيرِ مُمَتَّعاًتُقارنُكَ النُّعْمى بهِ وتُلازِمُ
٢٢
نَوالُكَ مَقْسومٌ وفَضْلُكَ شائعٌومَجْدُك مَحْروسٌ وعِزُّكَ دائمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة