الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِمَنِ الْمَنازِلُ عَنَّ لي مِنْ عِينِها

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٦ قراءة
١
لِمَنِ الْمَنازِلُ عَنَّ لي مِنْ عِينِهاغِيدٌ ضَنِيتُ صَبابَةً بِضَنينِها
٢
سَهُلَتْ حُزونُ تَجَلُّدي لِجَآذِرٍيَسْنَحْنَ بَيْنَ سُهولِها وحُزوِنها
٣
مِنْ كلِّ ساجِيَةِ اللِّحاظِ رَشيقَةٍتُضْنيكَ في حَرَكاتِها وسُكونِها
٤
كَم وَقْفَةٍ بِربُوعِها فَارْقْتُهابِلَواعِجٍ مَقْرونَةٍ بِحَنينِها
٥
وكفَيْتُها مَنَّ الْغَمامِ بِأَدْمُعٍمَدَدُ السَّحائِبِ مِنْ مِياهِ عُيونِها
٦
وهَفا بِعَقْلي مِنْ عَقائِل حُجْبِهاهَيْفاءُ ثابِتَةٌ عَلى تَلْوينِها
٧
خُذْ مِنْ أَحاديثِ المَلاحةِ والأَسَىما شِئْتَ عن لَيْلَى وعن مَجْنونِها
٨
غرْاءُ أَبْدَعَ في الغَرامِ بمُهْجتيما أَبْدَعَ الرَّحْمنُ مِنْ تَكْوينها
٩
عَرَضَتْ فشَبَّتْ في حَشاي بحبِّهاناراً وشابتْ جِدَّها بِمُجونِها
١٠
لو لم يُزَيِّنْها كَمالُ جَمالِهاغَالَى كمالُ الوَجْدِ في تَزْيِّينِها
١١
سَفَرَتْ فلم تَفُزِ القناةُ بلَوْنِهاوتَعَطَّفَتْ فَتَخطَفَتْ مِنْ لِينِها
١٢
مَلَكَتْ نِصابَ الحُسْنِ وهْيَ بَخيلةٌبِنَصيبِ إِحْسانٍ على مِسْكينِها
١٣
تَرْنو فتَخْتَرِم النُّفوسَ كأَنَّماسَيْفُ المظفَّرِ سُلَّ بَيْنَ جُفونِها
١٤
ضرّابُ أَعناقِ الطُّغاةِ بصارمٍيُنْسي الأُسودَ زَئيرهَا بأَنينِها
١٥
مَلِكٌ إِذا أَمَّ المُلوكُ جَنابَهُوقَفَتْ ببابِ مُعزِّها ومُهينِها
١٦
وَجْدُ القَناةِ بكَفِّهِ ويَمينِهِوَجْدُ الفَتاةِ بإِلْفِها وخَدينِها
١٧
وإِذا المُلوكُ عَصَتْ عليهِ لحينِهاقُطِفَتْ ثِمارَ رُؤوسِها في حَينِها
١٨
أَظَهيرَ دَوْلةِ هاشمِ أَمْدَدْتَهامِنْ سَطْوِ مُوساها نُهَى هارونِها
١٩
وهَزَزْتَ بالآراءِ أَفْنانَ العُلافجنيْتَ بالرَّاياتِ كلَّ فُنونِها
٢٠
وممالكٍ أَنْزَلْتَ صِيدَ مُلوكِهابالقَهْرِ عن صَهَواتِ حصْنِ حُصونِها
٢١
وحَماةُ لو لم يَسْرِ طالبُ وَصْلِهاسارتْ إِليكَ ربُوعُها بقَطنِها
٢٢
ولقد دَلَفْتَ لِفَتْحِ آمِدَ بَعْدَماراعَ الوَرَى ما شادَ مِنْ تحصينِها
٢٣
زاحفتَها سَعْياً كأَنَّكَ ضَيْغَمٌقَصَدَ الغَزالةَ آخِذاً بقُرونِها
٢٤
عَجِزَ المُلوكُ عن القَرارِ بوَهْدِهاوعَلَوْتَ مُسْتَوِياً على عِرْنينِها
٢٥
أَمْكَنْتَ مِنْها ثم عُدْتَ مُشَرِّفاًمَغْنَى حماةَ فزِدْتَ في تَمْكينِها
٢٦
نُصِرَتْ ودانَ لها الزَّمانُ وأَهْلُهبسُطاً مُظَفَّرِها ابْنِ ناصرِ دينِها
٢٧
بسَحابِ أَزْمتِها وشمسِ نهارِهاوهِلالِ لَيْلَتِها ولَيْثِ عَرينِها
٢٨
إِنْ تَمَّ فَضْلُ زَمانِها فلأَنَّهاحَوَتِ الكَمالَ وعبدُها مِنْ طِينِها
٢٩
أَلْفَيْتها مِنْ فَوْقِ كلِّ مُقاومٍلمَّا رَأَيْتُكَ قائماً مِنْ دُونِها
٣٠
وأَمِنْتُ دَهْري في جَنابِ مُمَدَّحٍلا مُبْطِئِ الجَدْوَى ولا مَمْنونِها
٣١
بحرٍ حباني بالنَّفائسِ مَحْضَةًوسِواهُ يَخْلِطُ غَثَّها بسَمينِها
٣٢
فخَصَصْتُهُ مِنْ خاطِري بقَلائدٍجَلَّتْ ودَقَّ الفِكْرُ في تَثْمينِها
٣٣
أَلْفاظُها والدُّرُّ دُرٌّ إِنَّمامُعْدودُها فَرْعٌ على مَوْزونِها
٣٤
وبنُونِها مِنْ مَجْدِهِ مَنْظومةٌلكنَّني أَحْسَنْتُ في تَضْمينِها
٣٥
مَلَكَتْ قيادَ حَسودِهِ ومُعانديحتى تَسَاوَى النّاسُ في تَدوينِها
٣٦
تَخْتالُ في بُردِ الشَّبابِ بِمدْحةٍتِيهاً وقد أَرْبَتْ على سَبْعينِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة