الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بدر تم بالجمال تبرقعا

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعاوقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَى
٢
مالي دعوتُك للوصالِ فلم تُجِبْودعوتَني لهواك لَبَّيْتُ الدُّعا
٣
أتُراك حُلْتَ عن المودةِ أم تُرَىداعٍ علينا بالقَطيعِة قد دَعا
٤
يا مُسقْنِي غُصَصَ الغرامِ بصَدِّهلما تأهب للمسير وَودَّعا
٥
ورميتني بسهامِ لحظِك قاصِدالو كان قلبي عارفاً لتَدرَّعا
٦
لكنه غِرٌّ فَغرَّ به الهوىوالقلبُ مُغْرًى بالصَّبابة مولعا
٧
ولقد أتيتُك سائلاً في حاجةٍحاشاك يا مولاي أنْ تَتَمنَّعا
٨
وكتبتُ سائر حاجتي يا سيديوَقِّع فَديتُك واستمدَّ وَوقِّعا
٩
وسَخا بما قد كان يُبْخِلُني بهكرما وجاد بنفسه وتبرعا
١٠
ومليحةِ النَّغَماتِ تحسب عودَهاطِفْلا وتحسبُها عليه مُرْضِعا
١١
أبداً تَراهُ مُقمَّطا في حِجْرهاحاز المعالي قبل أنْ يَتَرَعْرعا
١٢
ولربما ضَربْته ضرباً موجِعافسمعتَه من ضربها مُتوجِّعا
١٣
غَنَّتْ فأغنتْ والغناءُ غناؤهاثم انثنتْ كيما تقولَ فتُسْمِعا
١٤
فإذا تَغنَّى قلتُ ما قد قالهفي وصفِ مثلِك شاعرٌ قد نَوَّعا
١٥
نَشَرتْ ثلاثَ ذوائبٍ من شعرِهافي ليلةٍ فأَرتْ لياليَ أربعا
١٦
واستقبلتْ قمرَ السماءِ بوجههافأرتنَي القَمرين في وقتٍ معا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة