الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُ

مالك بن الريبالعصر الأموي · ٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُمُتخايلاً لا بَل وَغَيرَ مُخايِلِ
٢
أَنَّى أَتَحتَ لِشابك أَنيابَهُمُستَأنِسٍ بِدُجى الظَلامِ منازِلِ
٣
لا يَستَريعُ عَظيمَةً يُرمى بِهاحَصّاءَ تحسرُ عَن عِظامِ الكاهِلِ
٤
حَرباً تَنَصَّبَهُ بِبِنتِ هَواجِرٍعادي الأَشاجِعِ كَالحُسامِ الناصِلِ
٥
لَم يَدرِ ما غرف القُصورِ وَفَيؤُهاطاوٍ بِنَخل سَوادها المُتَمايلِ
٦
يَقِظ الفُؤاد إِذا القُلوبُ تَآنَسَتجَزَعاً وَنُبِّهَ كُلُّ أَروَعَ باسِلِ
٧
حَيثُ الدُجى متَطَلِّعاً لِغَفولِهِكَالذِّئبِ في غَلَسِ الظَلامِ الخاتِلِ
٨
فَوَجَدتَهُ ثَبتَ الجَنانِ مُشَيّعاًرُكّابَ مَنسِجِ كُلِّ أَمرٍ هائِلِ
٩
فَقَراكَ أَبيَضَ كَالعَقيقَةِ صارِماًذا رَونَقٍ يَغشى الضَريبَةَ فاصِلِ
١٠
فَرَكِبتَ رَدعَكَ بَينَ ثَنيي فائِرٍيَعلو بِهِ أَثَرُ الدِماءِ وَشائِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن الريب

عُرف أبو عقبة بين فرسان العرب وفتّاكهم، وقاد عصابةً لقطع الطريق بين العراق والحجاز حتى تجنّب الناس المسالك التي يكمن فيها مع رفاقه. جمع إلى جرأته جمال الوجه وبيان اللسان، ووصفه معمر بن المثنى بأنه من أجمل العرب وأبينهم. ثم أعلن توبته وصحب سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان، فشهد فتوحها وأبلى فيها، ومات هناك غازياً في السنة نفسها، وقد رثى نفسه قبل موته بقصيدة عُدّت من أجود ما قيل في هذا الباب.

قصائد أخرى لـمالك بن الريب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة