١
فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِبإِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ
٢
فَإِنَّ لَنا مِنكُم مراحاً وَمَزحَلاًبِعيسٍ إِلى ريحِ الفَلاةِ صَوادي
٣
وَفي الأَرضِ عَن دارِ المَذَلَّةِ مَذهَبٌوَكُلُّ بِلادٍ أَوطَنَت كَبِلادي
٤
فَماذا عَسى الحجّاجُ يَبلُغُ جُهدُهُإِذا نَحنُ جاوَزنا حفيرَ زِيادِ
٥
فَباِستِ أَبي الحَجّاجِ وَاِستِ عَجوزِهِعَتيدُ بهمٍ يَرتَعي بوهادِ
٦
فَلَولا بَنو مَروانَ كانَ اِبنُ يوسُفٍكَما كانَ عَبداً مِن عَبيدِ إِيادِ
٧
زَمان هُوَ العَبدُ المُقِرُّ بِذِلَّةٍيُراوِحُ صِبيانَ القرى وَيُغادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.