الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَِن تُنصِفوا يا لَ مَروانَ نَقتَرِب

مالك بن الريبالعصر الأموي · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِبإِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ
٢
فَإِنَّ لَنا مِنكُم مراحاً وَمَزحَلاًبِعيسٍ إِلى ريحِ الفَلاةِ صَوادي
٣
وَفي الأَرضِ عَن دارِ المَذَلَّةِ مَذهَبٌوَكُلُّ بِلادٍ أَوطَنَت كَبِلادي
٤
فَماذا عَسى الحجّاجُ يَبلُغُ جُهدُهُإِذا نَحنُ جاوَزنا حفيرَ زِيادِ
٥
فَباِستِ أَبي الحَجّاجِ وَاِستِ عَجوزِهِعَتيدُ بهمٍ يَرتَعي بوهادِ
٦
فَلَولا بَنو مَروانَ كانَ اِبنُ يوسُفٍكَما كانَ عَبداً مِن عَبيدِ إِيادِ
٧
زَمان هُوَ العَبدُ المُقِرُّ بِذِلَّةٍيُراوِحُ صِبيانَ القرى وَيُغادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن الريب

عُرف أبو عقبة بين فرسان العرب وفتّاكهم، وقاد عصابةً لقطع الطريق بين العراق والحجاز حتى تجنّب الناس المسالك التي يكمن فيها مع رفاقه. جمع إلى جرأته جمال الوجه وبيان اللسان، ووصفه معمر بن المثنى بأنه من أجمل العرب وأبينهم. ثم أعلن توبته وصحب سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان، فشهد فتوحها وأبلى فيها، ومات هناك غازياً في السنة نفسها، وقد رثى نفسه قبل موته بقصيدة عُدّت من أجود ما قيل في هذا الباب.

قصائد أخرى لـمالك بن الريب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة