١
إن الوزير المصطفى في عصرهلازال عونا للمليك بأزره
٢
ابدي من التدبير في الإصلاح ماقد حقق المعهود منه بقطره
٣
فلقد أتى في قصره ما يبتغيحسنا به ومتانة مع وفره
٤
والقطر قصر واسع الأرجاء قدأبدى له أنموذجا من قصره
٥
وكلاهما مستأهل بعيالهوإدارة بإصابة من فكره
٦
فكما نشاهد في الصغير إجادةفكذا الكبير نراه صار بأمره
٧
إذ أتقن التحسين حتى أرخواقصر رياض فيه جنة مصره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.