١
يا نسيماً من ربى نجد سرىنافحا يحمل ريّا العنبر
٢
قف إذا ما نوّج الليل الغسقوعلى اكليله النجم اتسق
٣
أو فسر والصبح ترعاه الحدقفصباحا يحمد القوم السرى
٤
والتثم وجه الصباح المسفرخفت إن سرت وداجي الليل جن
٥
قدّ قدّ الرشأ الظبي الأغنحيث ليلاً رام وصلا وارجحن
٦
فتكت الحاظه يا هل درىإذ رنى لن بعيني جؤذر
٧
كم لنا مذ غلس الليل البهيمنشوة يملكها ثغر النديم
٨
في طلا كان لها الدر النظيمحببا إذ ثغره الكاس انبرى
٩
فهي لا سلسل ماء الكوثرمذغدت جائلة فوق الاقاح
١٠
من ثنايا رشا شاكي السلاحوسقيانها لمى لا صرف راح
١١
قتلت من بين جفني الكرىوبان تحي الكرى لم تظفر
١٢
يا مهاد الزهر من بان اللهوىكم سحبنا فيك اذيال الهوى
١٣
وقصارى رجعت ايدي النوىحيث ورق الأيك غنت سحرا
١٤
وانثنت تطرب قلب السحريا خليل الصفيين ادلجا
١٥
بالمهارى ولسلع عرجاولدى هالات اقمار الدجى
١٦
فاعقلاها والثما وجه الثرىمن ربوع الظبيات العفر
١٧
اربع طاب بها غرس الولوعوتهادى وجده بين الضلوع
١٨
كم لبسنا عن ظبا الوجد الدروعولد رع الصبر أقواها عرى
١٩
فلعمرى خاب من لم يصبرما حدا المزنة ان تسقي الطلول
٢٠
صوب رجع الودق الهامي الهطولغير ان الرعد مذلاح يصول
٢١
من لموع البرق سيفا شهراوثناها بزئير القسور
٢٢
فكأن الرند فيها والعرارارقان اعتنقا عند المزار
٢٣
فخذا عطف الرقيب الجلنارغضبا واحمر مما ابصرا
٢٤
وخلي البال من لم يبصرمذرنت ذاك عيون النرجس
٢٥
طأطأت نحو الثرى بالارؤسوغدت ترنو بعيني اخرس
٢٦
والاقاحي باسم الثغر يرىزخرفا ما
٢٧
بالورود النضرروض انس كم ليال بالغضا
٢٨
ازهرتها زهره حتى انقضىفهي لولا أن نرى عرس الرضا
٢٩
ما عقلنا مثلها الدهر نرىلاوربات الحجال الضمر
٣٠
من رأى بدر السما في أوجهاعانق الشمس هوى في برجها
٣١
يالها من آية في نهجهاقد ارت اعيننا مالا يرى
٣٢
وكبا عنها جواد الفكرلست أدري أي قولي الجميل
٣٣
اهو كالبحر أم البحر المثيلولدى الفكرة قد بان السميل
٣٤
يجزر البحر وذا لن يجزرالا تقل راحته
٣٥
كالابحرمن يقل كفك سحب او بحار
٣٦
فلعمري قاس بالليل النهاراين وكف الماء من وكف النضار
٣٧
كلما كفك اضحى ممطراكف وكاف السحاب
٣٨
الممطرفلك المجد بك الدنيا ملك
٣٩
فاقرت كلها بالفضل لكحسن دور البدر من دور الفلك
٤٠
كل ممطور بجدواك انبرىيكثر الحمد عداد العثير
٤١
كلما في ولج الركب الحداةأعربت ذكرك في تلك الصفات
٤٢
سعت العيس بها سعي القطاةيا له ذكرا به الركب سرى
٤٣
فهو لا طيب أريج العنبرلم يدع للمجد في معنى الوجود
٤٤
صفة الا لعلياه تعودفإذا مر بذكراه الحسود
٤٥
قال كل الصيد في جوف الفراقلت ما اضللت نهجا فاحذر
٤٦
كم علوم سكنت بحر الصدورهي في طرسك الفاظ السطور
٤٧
فزت باللب وهاتيك القشورمذ رأيت العلم يعزى جوهرا
٤٨
سقت للبحر صحاح الجوهرذو مزايا لو جرت فهي الشمول
٤٩
اسكرت في عدها العشر العقولفيه يا واحيرتي ماذا أقول
٥٠
علم تحسبه بين الورىوهو فيها تبعا في حمير
٥١
خص اذ عم الورى منك السرورخير اعلام كامثال البدور
٥٢
ضربوا في قنة المجد القصورفانثنى مجدهم سامي الذرى
٥٣
قل لمن طاولهم فليقصرذاك ابراهيم من قدما ربى
٥٤
راضعا ثدي فخار واباجاد حتى بلغ السيل الزبى
٥٥
فاختشى الوارد الا يصدراوغدا مأمنه في المصدر
٥٦
اروع رب كمال ونواليبدء العافي من قبل السؤال
٥٧
فاقها طرا وربات الحجالوعلى منهج آباء جرى
٥٨
فهو بالعلياء والمجد حريغصن من دوحة اشهدها
٥٩
أبدا عين الورى ترصدهامثل ابراهيمها احمدها
٦٠
طاب نفسا حيث طابت عنصراولباب المرء طيب العنصر
٦١
كلما ادلجت العيس الوفودكان هادينا له ذات الوقود
٦٢
ينثني للوفد محمر الخدودخجلا تحسبه عند القرى
٦٣
قد أتى مالو ابى لم يعذرخلت اذ في ربعه المجد امتطى
٦٤
اذني المجد به قد قرطافلشانيه دجى عين القطا
٦٥
ذاده مزعجه طيب الكرىفهو في الدهر حليف السهر
٦٦
عصبة ذلت لها كل الصعابفإلى عليائها تلوى الرقاب
٦٧
منذ شادت في ذرى المجد القبابغرست للجود فيها شجرا
٦٨
فعلى العافي اجتناء الثمرهاكها بث الهنا من خيمها
٦٩
ومزاج الراح من تسنيمهالك قد زفت وابراهيمها
٧٠
وشقيقيه فهل بكرا ترىزوجت من اربع في الأدهر
٧١
قد هجرت الشعر لكن الفؤادلج في أدائه كذا فرض الوداد
٧٢
وقبولا رمت لا قول اجادلا تجيد الشعر الا الشعرا
٧٣
كيف لوينشيه من لم يشعرفعلى عالمها ان يكتما
٧٤
امرها عند الذي لن يعلماان لي من لو رأى القوس رمى
٧٥
انت فادر واخو الفكر درىلم اكن أعدو لسان البشر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.