١
أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياًعَن العيونِ وَما تَخفى مَفاهِمُهُ
٢
كَأَنَّما السِحرُ صدري في تضمُّنهِشَخصي وَشخصي سرى فَهوَ كاتِمُه
٣
كَأَنَّما الدَهرُ يَخشى منه لي فَرجاًفَمِن قيودي عَلى البَلوى تمائمهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.