١
برقٌ تَاَلَّق من نَعْمانَ معترضاأَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضا
٢
فظلت أشكو هوى شوقاً كلَمْحَتِهبين الجوانحِ حَرَّى تشتكي حَرَضا
٣
ما كنتُ أولَ صَبٍّ مات من جَزعٍخوفَ القِلَى فمضتْ أيامه ومَضى
٤
كم عاشقٍ نالَ ما يرجو بلا تعبٍوآخرٍ زاده جورُ الهوى فقَضَى
٥
للهِ من أنا صَبٌّ في مَحبَّتهمومن بهم كلُّ عضوٍ يشتكي مرضا
٦
قد كان يُغنيهمُ قلبي ويكلؤُهمفلم يجد لهم مذ قوضوا عوضا
٧
ساروا وسار فؤادي نحو سيرهمُفكلما ركضوا أَجْمالَهم رَكَضا
٨
في أولِ القوم شمسُ الحسن يحملهاقَدٌّ يَميس بمثلِ الغصن فانْتَفضا
٩
ممشوقةُ القَدِّ خَوْدٌ كلما طَرحتْسهمَ الهوى وجدتْ قلبي له غَرَضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.