الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ

الأخضر اللهبيالعصر الأموي · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍحَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِرابا
٢
تَذَكَّرَتِ المَعالِمَ فَاِستَحَنَّتوَأَنكَرَتِ المَشارِعَ وَالجِنابا
٣
فَباتَت لا تَنامُ تُشيمُ بَرقاًتَلَألَأَ في حَبِيٍّ أَينَ صابا
٤
أَبِالبَزواءِ أَم بِجُنوبِ نِصعٍأَمِ اِحتَلَّت رَواياهُ العَنابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخضر اللهبي

عُرف بلقب الأخضر بسبب لون بشرته الشديد السمرة الذي ورثه عن جدته الحبشية، وهو شاعر من فصحاء بني هاشم. شهد معركة صفين إلى جانب علي بن طالب الذي قال له إنه أشعر قريش. مدح الخلفاء الأمويين وكان أول هاشمي يفعل ذلك، فقرّبه الوليد بن عبد الملك وأكرمه. له أخبار مع شعراء عصره تدل على سرعة بديهته، وشعره يتناول المدح والهجاء والغزل والرثاء.

قصائد أخرى لـالأخضر اللهبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة