١
ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتيماذا تُحاوِلُ مِن حَمّالَةِ الحَطَبِ
٢
غَرّاءُ سائِلَةٌ في المَجدِ غُرَّتُهاكانَت حَليلَةَ شَيخٍ ثاقِبِ النَسَبِ
٣
إِنّا وَإِنَّ رَسولَ اللَهِ جاءَ بِناشَيخٌ عَظيمُ شُؤونِ الرَأسِ وَالنَشَبِ
٤
يا لَعَنَ اللَهُ قَوماً أَنتَ سَيِّدُهُمفي جِلدَةٍ بَينَ أَصلِ الثَيلِ وَالذَنَبِ
٥
أَبِالقُيونِ تُوافيني تُفاخِرُنيوَتَدَّعي المَجدَ قَد أَفرَطتَ في الكَذِبِ
٦
وَفي ثَلاثَةِ رَهطٍ أَنتَ رابِعُهُمتوعِدُني واسِطاً جُرثومَةَ العَرَبِ
٧
في أُسرَةٍ مِن قُرَيشٍ هُم دَعائِمُهاتَشفي دِماؤُهُمُ لِلخَبلِ وَالكَلَبِ
٨
أَمّا أَبوكَ فَعَبدٌ لَستَ تُنكِرُهُوَكانَ مالِكُهُ جَدّي أَبو لَهَبِ
٩
النَبعُ عيدانُنا وَالمَجدُ شيمَتُنالَسنا كَقَومِكَ مِن مَرخٍ وَمِن غَرَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.