١
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُوَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
٢
كَما اِتَّصَلَت بِنتُ الحِمارِ بِأُمِّهاوَتَنسى أَباها إِذ تُسامي أولي الفَخرِ
٣
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ بَعدَ مُحَمَّدٍوَصِيُّ النَبِيِّ المُصطَفى عِندَ ذي الذِكرِ
٤
وَأَوَّلُ مَن صَلّى وَصِنوُ نَبِيِّهِوَأَوَّلُ مَن أَردى الغُواةَ لَدى بَدرِ
٥
فَلَو رَأَتِ الأَنصارُ ظُلمَ اِبنِ عَمِّكُملَكانوا لَهُ مِن ظُلمِهِ حاضِري النَصرِ
٦
كَفى ذاكَ عَيباً أَن يُشيروا بِقَتلِهِوَأَن يُسلِموهُ لِلأَحابيشِ مِن مِصرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.