الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيام ملكك أعياد وأعراس

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُفيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُ
٢
للهِ هِمّتُك العَلْياء كم جَمَعتمن خَلةٍ عاش منها الفضلُ والباس
٣
تمكَّنَ النُّجْحُ من آمالِ سائلهاكما تأكدَ من حُسّادها الباس
٤
ما يَرفع اللهُ في اَعْلى العُلى شَرَفاإلا وَقْدْرُك فيه القلب والراس
٥
آياتُ شكرِك في الأفواهِ جائلةٌكأنها لنفوسِ الخَلْقِ أنفاس
٦
مَحاسنٌ كلما مَرّتْ على بصرىومِسْمَعي فَعلتْ ما تفعل الكاس
٧
تُلْهِي المُحدِّثَ عن أَوْلَى الحديثِ بهكأنها لعقولِ الناس أَمْراس
٨
ضاقتْ بها الكُتْب فالأيامُ ناسِخةٌوالبحرُ نِقْس ووجه الأرض قرطاس
٩
هذا على أن كُتْب الفضلِ قاطبةًفي بعضِ سِيرتِك العَلْياء كُرّاس
١٠
أجملتُ في كل فضلٍ ذِكْرَ سادتِهفمدحُ غيرِك فيما بعدُ وَسْواس
١١
وجُدْتَ بَدْءاً وعَوْدا غيرَ مُتَّئدٍكأنّ مالَك للقُصّاد أَحْباس
١٢
جودَ يَبيعُك ساداتِ الملوك بماتُوليهمُ فهْو جَلاَّب ونَخّاس
١٣
وسار عدلُك في الدنيا فلو لَحِقتْأيامَه وائِلٌ ما عاش جَسّاس
١٤
عدلٌ به بان وجهُ الحَقِّ فهْو لهفي كل فنٍّ مَدَى الأيامِ قسطاس
١٥
وهيبة تَتَنزَّى من مخافتِهاأُسْدٌ في قلوب الأُسد أَخْياس
١٦
يا روضَ فضلٍ جُيوشيٍّ له ثَمَرٌبالمرتضَى مُجْتَناهُ الجودُ والباس
١٧
روضٌ له أَرَجٌ يَسْرى الثناء بهفيَخْجل الوردُ والنَّسْرين والآس
١٨
أنوارُ شمسِ المَعالي فيه ظاهرةٌفي الضوء شمسٌ وفي الإظلامِ مقْباس
١٩
غصنٌ سَما فرعُك العالي المُنيفُ بهفي الروع صُلبٌ وعند الجود مَيّاس
٢٠
فراسة لك فيه غيرُ خائبةٍوخاطرٌ في فنون الفضل هَجّاس
٢١
أَدنيتَه منك تقريباً فكان لهبه جمالٌ وإجلال وإيناس
٢٢
أَلبستَه حُلةً صِينتْ مَحاسُنهاله وحَسْبُك ملبوسٌ ولَبّاس
٢٣
قَرَنْتَ في فَلك التوفيق بَدْرَك ذابالشمس حيث نجومُ الأُفْق جُلاّس
٢٤
وعَرَّس الفخرُ في العُرْس الذي عَظُمتأوصافُه وجَرتْ لي فيه أَفْراس
٢٥
من كل قافيةٍ ذلتْ صعوبتُهالخاطرِي وهْي بالألبابِ مِشْماس
٢٦
ضَمّنتُها مدحَ شاهِنْشاهَ فهْو بهادُرٌّ حَوتْه من الدِّيباج أكياس
٢٧
لم يبق في الأرض قُطْرٌ لا يُعطِّرهكأنما لمَطايا الريحِ أَحْلاس
٢٨
يا أفضلَ الناس قولا فاقَه عملٌوكلُّ قولٍ له الأفعال آساس
٢٩
بقيتُما كبقاءِ الدهرِ في دعةٍومن يُعاديكما للضُّرِّ بُرْجاس
٣٠
حتى تسوسَ بَنُوه كل مملكةٍوأنت سائُسهم في كلِّ ما ساسوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة