الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقول لَعَيني ِن يَكُن مَلّ مُسعدي

الخُرَيْميالعصر العباسي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَقول لَعَيني إِن يَكُن مَلّ مُسعديفَأَيَتُّها العَينُ السَخينة أَسعدي
٢
وَلا تَبخَلي عَيني بدمعك إِنَّهُمَتى تُسبلي لي رقّ دَمعي وَتَجمُدي
٣
وَكَيف سُلّوي عَن حَبيب خَيالُهأَمامي وَخَلفي في مَقامي وَمَقعَدي
٤
نَظَرتُ إِلَيهِ فَوقَ أَعواد نعشهبمطروفة حيرى تَجور وَتَهتَدي
٥
فَجاشت إِليَّ النَفس ثُمَّ رَدَدُتهاإِلى الصَبر فعلَ الحازِم المتجلّد
٦
وَلَو يُفتَدى مَيتٌ بِشَيء فَدَيتهبِنَفسي وَمالي من طَريف وَمُتلَد
٧
وَلَكِن رَأَيت المَوت يُمسي رَسولهوَيُصبح لِلنَفس اللجوج بمرصد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخُرَيْمي

شاعر مخضرم من أصل خراساني، وُلد في الجزيرة الفراتية ثم استقرّ في بغداد، فنسبه الناس إلى خريم الناعم لاتصاله به أو بابنه عثمان. وصفه أبو حاتم السجستاني بأنه أشعر المولدين، وامتدح محمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ورثاه بعد موته، كما أدركه الجاحظ وسمع منه. عُرف برائيته الطويلة في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون، وقد أوردها الطبري في تاريخه كاملة، وفقد بصره قبل وفاته.

قصائد أخرى لـالخُرَيْمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة