الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَم تَرَني صَبِرتُ عَلى خَريمٍ

الخُرَيْميالعصر العباسي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلَم تَرَني صَبِرتُ عَلى خَريمٍوَكانَ فِداؤُهُ أَهلي وَمالي
٢
وَلوَ أَنّي شللت مِن يَمينيلأفردت اليَمين عَن الشِمال
٣
وَلَكِنّي صبرت عليهِ إِنّيرأيت الصَبر أَحجى بِالرِجال
٤
فَتى حازَ المَكارِم وَهوَ طفلوَأورى يافِعاً زند المَعالي
٥
وَشادَ لِقَومِهِ مَجداً سَيَبقىبَقاءَ الراسِيات مِن الجِبال
٦
وَكانَ لَنا الخَليفَةَ مِن أَبيهِلِيَنهَض بالملمّات الثِقالِ
٧
فَلا تبعَد فكلّ فَتى أُناسٍسَيفجعهم بِهِ صَرفَ اللَيالي
٨
فَإِن تَكُ للبِلى أَمسَيتَ رَهناًفَقَد أَبقَيتَ مَجداً غَيرَ بالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخُرَيْمي

شاعر مخضرم من أصل خراساني، وُلد في الجزيرة الفراتية ثم استقرّ في بغداد، فنسبه الناس إلى خريم الناعم لاتصاله به أو بابنه عثمان. وصفه أبو حاتم السجستاني بأنه أشعر المولدين، وامتدح محمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ورثاه بعد موته، كما أدركه الجاحظ وسمع منه. عُرف برائيته الطويلة في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون، وقد أوردها الطبري في تاريخه كاملة، وفقد بصره قبل وفاته.

قصائد أخرى لـالخُرَيْمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة