١
وَصَهْباءَ جُرْجَانِيَّة لمْ يَطُفْ بِهَاحَنِيفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعَةً قِدْرُ
٢
وَلَمْ يَشْهَدِ القُس المُهَيْنِمُ نَارَهَاطَرُوقاً وَلاَ صَلَّى عَلَى طَبْخِهَا حِبْرُ
٣
أتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةًوَقَدْ غَابَتِ الشِّعْرَى وَقَدْ جَنَحَ النِّسْرُ
٤
فَقُلْتُ اصطَبِحْهَا أَوْ لِغَيْرِيَ فاسْقِهَافَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْلَكَ وَالْخَمْرُ
٥
تَعَفَّفْتُ عَنْهَا فِي العُصُورِ الَّتِي خَلَتْفَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا كَلأَ الْعُمْرُ
٦
إِذَا الْمَرْءُ وَفَّى الأَرْبَعِينَ وَلَمْ يَكُنْلَهُ دُونَ مَا يَأتِي حَيَاءٌ وَلاَ سِتْرُ
٧
فَدَعْهُ وَلاَ تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذِي أَتَىوَإنَّ جَرَّ أَسْبَابَ الْحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.