١
فمن كقوام الدين إنَّ يمينهبها وسع الإحسان والنَّائل الغمرُ
٢
ويهتزُّ عطفاه سماحاً كأنَّهمن الجود دبَّت في مفاصلة الخمر
٣
يُبشِّر راجيه بنيل طلابهلديه إذا ما رام نائلَه البشرُ
٤
فإن كان يبدو أوَّلاً من سماحةفأوّل ما يبدو من الثَّمر الزَّهر
٥
ولم يُرَ شخص قبل رؤية شخصهتكوَّن فيه الغيث والليث والبدر
٦
وأصبحت الأيام وافيةً لهبرغم أعاديه ومن شأنها الغدر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.