١
وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْ
٢
وقد أفرط الضمُّ ما بينَنافكوَّن من بَشَرَيْنا بَشَر
٣
كماءَيْنِ من صَبَبَيْ هضْبةٍأَلَماّ فضَمَّهما مستقرَ
٤
فلو جَهَد الموتُ أن يستبدّ منا بمنفردٍ ما قَدَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.