الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا سائلاً عن عميد الهدى والسنن

القاضي عياضالمغرب والأندلس · ٩ قصيدة
٤ قراءة
١
يا سائلاً عن عميد الهدى والسننأطلب هديت علوم الفقه والسنن
٢
وعند قلبك فاشدده على ثلجلا تطوينه على شك ولا تخن
٣
واسلك سبيل الألى حازوا تقى ونهىكانوا فبانوا حسان السر والعلن
٤
هم الأئمة والأقطاب ما انخدعواولا شروا دينهم بالبخس والغبن
٥
أصحاب خير الورى أخيار ملتهخير القرون نجوم الدهر والزمن
٦
من اهتدى بهداهم مهتد وهمُنجاة من بعدهم من غمرة الفتن
٧
وتابعوهم على الهدي القويم همأهل النهى والتقى والعلم والفطن
٨
واختر لدينك ذا علم تقلدهمشهر الذكر في شام وفي يمن
٩
حوى أصولهم ثم اقتفى أثراًنهجاً لى كل معنى رائق حسن
١٠
ومالك المرتضى لا شك أفضلهمإمام دار الهدى والوحي والسنن
١١
وعنه خذ علمهم ن كنت متبعاًودع زخاريف كالأحلام في الوسن
١٢
فهو المقلد في الثار يسندهاخلاف من هو فيها غير مؤتمن
١٣
وهو المقدم في فقه وفي نظروالمقتدي بالهدى في ذلك الزمن
١٤
وعالم الأرض ضراب الذي حكمتشهادة المصطفى بالفضل والمنن
١٥
ومن إليه بأقطار البلاد غدتتقضي المطايا وتصبي يده البدن
١٦
من أشرف الخلق طراً حبه فجرىطي القلوب كجري الماء في الغصن
١٧
وقال كل لسان في فضائلهقولاً وإن نحروا في الوصف عن لسن
١٨
عليه من ربه أضفى عوائدهومن رضاه كصوب العارض الهتن
١٩
وجاد ملحده وطفاء هاطلةتسقي لرحماه مثوى ذلك الحنن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي عياض

قاضٍ مالكي وعالم موسوعي، عُرف بتبحّره في الفقه والحديث والتاريخ، حتى قيل إنه كان العارف بعلوم عصره. وُلد في أسرة عريقة ونشأ في المغرب والأندلس، حيث جمع بين منصب القضاء واشتغال بالتصنيف. من شعره ما يدعو إلى التأمل في مظاهر الكون، ومنه أبيات في وصف الزرع وخاماته.

قصائد أخرى لـالقاضي عياض الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة