١
أَقول وَقَد جاءَ اِرتحالي وَغرّدتحداتي وَزمّت للفراق كتائبي
٢
وَقَد غمضت مِن كثرةِ الدمعِ مُقلتيوَصارَت هواء من فؤادي ترائبي
٣
وَلَم يَبقَ إِلّا وَقفة يستحقّهاوَداعِيَ للأَحباب لا للحَبائبِ
٤
رَعى اللَه جيراناً بقرطبة العلىوَسَقى رباها بالعهاد السواكبِ
٥
وَحيّا زَماناً بينهم قد أَلفتهطَليق المحيّا مستلان الجَوانبِ
٦
إخواننا باللَه فيها تَذكّروامَعاهدَ جار أَو مودّة صاحبِ
٧
غَدوت بهم من برّهِم وَاِحتِفائهمكَأَنّيَ في أَهلي وَبين أَقاربي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.