الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقول وَقَد جاءَ اِرتحالي وَغرّدت

القاضي عياضالمغرب والأندلس · ٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أَقول وَقَد جاءَ اِرتحالي وَغرّدتحداتي وَزمّت للفراق كتائبي
٢
وَقَد غمضت مِن كثرةِ الدمعِ مُقلتيوَصارَت هواء من فؤادي ترائبي
٣
وَلَم يَبقَ إِلّا وَقفة يستحقّهاوَداعِيَ للأَحباب لا للحَبائبِ
٤
رَعى اللَه جيراناً بقرطبة العلىوَسَقى رباها بالعهاد السواكبِ
٥
وَحيّا زَماناً بينهم قد أَلفتهطَليق المحيّا مستلان الجَوانبِ
٦
إخواننا باللَه فيها تَذكّروامَعاهدَ جار أَو مودّة صاحبِ
٧
غَدوت بهم من برّهِم وَاِحتِفائهمكَأَنّيَ في أَهلي وَبين أَقاربي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي عياض

قاضٍ مالكي وعالم موسوعي، عُرف بتبحّره في الفقه والحديث والتاريخ، حتى قيل إنه كان العارف بعلوم عصره. وُلد في أسرة عريقة ونشأ في المغرب والأندلس، حيث جمع بين منصب القضاء واشتغال بالتصنيف. من شعره ما يدعو إلى التأمل في مظاهر الكون، ومنه أبيات في وصف الزرع وخاماته.

قصائد أخرى لـالقاضي عياض الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة