الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهز عاسية العيدان آبية

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ آبِيَةًعَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقا
٢
وَما مَدَحتُهُمُ أَنّي رَجَوتُهُمُلَكِنَّهُ عُوَذٌ مِن شَرِّهِم وَرُقى
٣
قالوا نَعُدُّكَ لِلجُلّى فَقُلتُ لَهُمحَسبي مِنَ الرَيِّ ما لا يَبلُغُ الشَرَقا
٤
ناموا خَليَّينَ عَمّا بي فَلِم تَرَكواوَهناً عَلَيَّ مَطالَ الهَمِّ وَالأَرَقا
٥
كَفى بِقَومٍ هِجاءً أَنَّ مادِحَهُميُهدي الثَناءَ إِلى أَعراضِهِم فَرَقا
٦
مَن لَم يُبالِ بِأَعقابِ الحَديثِ غَداًفَما يُبالي أَمانَ القَولُ أَم صَدَقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة